
– اطلاق التمرين الوطني الشامل “درب الأمان/ 4” اليوم جاء استمراراً لنهج ذات التمارين منذ العام 2017
– مخاطر الزلازل تم حصرها ب 28 خطر فرعي سيتم التعامل اليوم مع المخاطر الفرعية التي لم يتم التعامل معها في التمارين السابقة.
– سيتم خلال التمرين إخلاء ما يقارب 200 ألف طالب من طلبة المدارس في مختلف مدارس المملكة.
– لن يتم إطلاق صافرات الإنذار ولن يؤثر التمرين على الحياة الاعتيادية للمواطنين ولن يتم إغلاق الطرق
– سيشهد المواطنين ببعض المناطق حركة استثنائية لمركبات الدفاع المدني والأجهزة الأمنية

عمان 15 كانون الأول (أمن إف إم ) – تبدأ اليوم فعاليات التمرين الوطني الشامل “درب الأمان/ 4” الذي ينفذه المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بالتعاون والتنسيق مع القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ومختلف مؤسسات الدولة في القطاعين العام والخاص.
وقال الدكتور أحمد النعيمات إن المركز واستمرارا لنهج عقد التمارين الوطنية منذ عام 2017 يعقد اعتباراً من اليوم التمرين الوطني درب الأمان/ 4″ وذلك لاختبار فرضيات متعقلة بالخطة الوطنية للزلازل والتعامل مع إرهاصات التُغير المناخي على وجه الخصوص “التلوث البحري في منطقة العقبة ” باعتبارها منطقة استراتيجية، وأيضا اختبار ما ينشئ من مخاطر فرعية عن خطة الزلازل من استمرارية أعمال الخدمات العامة “الانترنت والاتصالات ” في حال انقطاعها.

وأضاف الدكتور النعيمات أن التمرين هذا العام يتميز بأنه سيغطي باقي الفرضيات التي لم يغطيها تمرين درب الأمان /3 حيث أن مخاطر الزلازل يتم حصرها عادة ب 28 خطر فرعي ، حيث قام المركز باختبار معظمها في تمرين درب الأمان /3 وسيقوم باختبار المتبقي منها هذا العام ،مُضافا لها التعامل مع إرهاصات التغير المناخي “حالات عدم الاستقرار الجوي ، الفيضانات ، والتلوث البحري ، مشيراً إلى أن السلوك المطري في أخر ثلاث سنوات تغير بشكل جذري ومفاجئ ، حيث كانت الإحصاءات لأخر مئة عام ” أنه عادة الحالات الجوية الماطرة في المملكة هي حالات ناشئة عن منخفضات يمكن التنبؤ بها ،منخفضات جوية يسقط فيها كميات أمطار في أوقات زمنية معقوله وتكون حالات عدم الاستقرار الجوي في بداية الموسم “الخريف ، ونهاية موسم الشتاء . إلا أنه ومنذ 3 سنوات أصبحت الحالة الشاذة “عدم الاستقرار الجوي “ هي السلوك المطري .. وعليه فنحن أمام عرضه لان يكون لدينا وبشكل حثيث فيضانات مفاجئة تؤدي إلى فقدان الأرواح وخسائر في الممتلكات .. وهناك منطلق آخر أيضا يحرص فيه المركز على ترسيخ ثقافة إدارة الأزمة لدى الطلبة ، حيث سيكون هناك إخلاء للمدارس وسيتم إعلام الطلبة بأنه تمرين ، لكن هذا سيعزز ثقافة إدارة الأزمة للمعلمين ومديري وطلبة المدارس في مختلف المدارس ، متوقعا في تمرين هذا العام إخلاء ما يقارب 200 ألف طالب ،، ومتوقعاً أيضا إخلاء بعض المنشئات التابعة للقطاع الخاص .. والتي تحوي على مواد خطرة أو التي تؤثر على الخدمة العامة .. للمواطنين وعليه يحرص المركز على أن يكون هناك إشراك للمواطن في هذه العملية.

وقال إن التمرين سيكون تمرينا متزامنا متداخلا شاملا ميدانيا وغالبية الحوادث ستكون لحظيه وستكون غالبية الحوادث غير متنبئ بها والذي يقيس قدرة الدولة في إدارة أكثر من أزمة في وقت واحد وهي الغاية من هذا الموضوع .
وأكد أن التمرين لن يؤثر على سير الحياة الاعتيادية اليومية للمواطنين ولن يكون هناك إطلاق لصافرات الإنذار وإذا كان هناك توجه لذلك فسيتم إعلام المواطنين من خلال الشريك الرئيسي الإعلام وسيتم تطبيق نظام الرسائل النصية في حالات الطوارئ وهي منظومة دخلت في الخدمة آخر 3 سنوات ونستطيع من خلالها إرسال رسائل نصية لأقرب برج اتصالات لوسائل الإنذار التي سيتم إطلاقها مؤكدا انه حتى الآن لن يكون هناك إطلاق لصافرات الإنذار ولن يكون هناك إغلاقات للطرق أو تأثير على حياة المواطنين ولكن قد تشهد بعض المدن في المملكة حركة لسيارات الإطفاء ونشامى الدفاع المدني والقوات المسلحة وبعض الأجهزة التابعة للمؤسسات الوطنية.

وأكد أن المواطن شريك أساسي بالتعامل مع إدارة الأزمات وهناك ثلاث زوايا نرتكز عليها في هذا الإطار: أولها أن هناك تعاون وثيق مع مؤسسة ولي العهد في منصة المتطوعين وهي الموروث الإيجابي الذي تركته مديرية الأمن العام ممثلة بمديرية الدفاع المدني فلدينا مخزون لتدريب المتطوعين، وثانيا بين أن عملية إخلاء المدارس من الطلبة والمنشآت الحيوية من المواد الخطرة تتطلب إشراك المواطنين فيها ، وثالثا الحرص على ترسيخ ثقافة إدارة الأزمات مبينا أن المواطن مع ما يعانيه الإقليم من أزمات يكون الحلقة الأقوى في محاربة الإشاعات وفي عدم إعاقة سير المرتبات والأجهزة المعنية خلال تنفيذ التمرين.
وأكد أن المركز كان حريصا على الإعلان عن التمرين قبل بدئه ب 4 أيام احتراما للمواطنين مضيفا أنه تم اختيار مناطق تدريبية لا تؤثر على حياة المواطنين اليومية وفي ذات الوقت يكون المواطن مطمئنا حتى لو لم تقع أي كوارث بأن هناك كوادر وطنية مدربة ومؤهلة لحمايته ولحماية أمواله ومصالحة
