
13- تشرين الثاني (أمن أف أم ) قال رئيس الجامعة الألمانية الأردنية الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي إن الجامعة الألمانية الأردنية تأسست تجسيدا لرؤية جلالة الملك بإنشاء جامعة في الأردن على غرار الجامعات الألمانية التطبيقية وأصبحت الجامعة اليوم بعد 20 عاما على التأسيس صرحا علميا وجامعة متميزة .
وأضاف أن جلالة الملك كرم الجامعة أمس بحضوره وافتتاح مجمع التكنولوجيا والبحث والابتكار في الجامعة والذي تم تطويره بالتعاون مع الشركاء في ألمانيا من أجل تحفيز العلاقة بين الأكاديمية والصناعة سواء في الأردن أو في ألمانيا بحيث يعمل المركز البحثي والتكنولوجي على تطوير الأبحاث في مواضيع محددة وتركز على التقنيات الحديثة بما فيها الذكاء الاصطناعي والطاقة التطبيقية ، وعلم الروبوتات والدرون والتكنولوجيا النانوية وتكنولوجيا المايكرو مؤكدا أن المجمع سيعمل على دمج بين حاجات الصناعة والمشاريع الموجودة في الجامعة .
وأشار إلى وجود شراكة مع الجامعات الألمانية وسيبدأ العمل على استقطاب المواهب، سواء من الأردن أومن ألمانيا للعمل في المجمع حيث سيكون هناك طلبة ماجستير وطلبة دكتوراه وأيضا ما بعد الدكتوراه ليعملوا على الأبحاث لتقدم الجامعة الألمانية الأردنية إضافة نوعية للصناعة الأردنية وتطويرها وأيضا لاستقطاب الصناعة الألمانية إلى حرم الجامعة..
وأضاف أن الجامعة استطاعت بعد عمل استمر 3 سنوات تجهيز المجمع بأفضل المختبرات مؤكدا أن العاملين فيه من المتميزين ولديهم شهادات وخبرات متميزة.
وقال إن هناك عمادة الابتكار التي ستكون متعاونة مع المجمع من أجل الربط الحقيقي والفعال مع الصناعة..
وقال إن الجامعة قامت بتطوير كافة البرامج فيها لتكون برامج حديثة فيها تقنيات وتكنولوجيا وكل ما يتعلق بالتحول الرقمي بمختلف أنواعها من الترجمة إلى الهندسة والتمريض وهي أمور تحاكي متطلبات السوق الأردني والعالمي مبينا أن هذه البرامج وجهت ليكون الخريج من الجامعة متميز بحيث يتم رفد السوق بمواهب متعلمة لديها القدرة على التواصل وتسويق أنفسهم وشركاتهم ووضع بصمتهم الخاصة في الشركات التي يعملون بها..
و أضاف أن جميع الطلاب في الجامعة لدبهم خبرة من المانيا حيث أن جميع الطلاب يذهبون لمدة سنة إلى المانيا ما يزودهم بخبرات متميزة ، وبين أن طلاب الجامعة يتوزعون على سوق العمل المحلية بنسبة 49% و أمريكا و كندا و الخليج بنسية 28% و المانيا بنسبة 23 % مؤكدا أن هؤلاء الطلاب يعتبرون سفراء للجامعة في الأماكن التي يعملون بها وفي الشركات الألمانية يقومون بتسويق الجامعة كمركز استقطاب ويعملون على بناء الثقة بالجامعة بحيث تقوم هذه الشركات بنقل مكاتبها أو بعض مشاريعها لتكون ضمن الجامعة ما يتطلب وجود مجمع يستطيع التعامل مع هذه الشركات الكبيرة و المتقدمة
وأضاف أن الجامعة استقطبت شركتين ألمانيتين في حرم الجامعة وهي شركات ناشئة مؤكدا السعي لأن تكون الجامعة محل ثقة هذه الشركات لاستقطاب شركات أكبر للحرم الجامعي وذلك ما سيسهم في تطوير البحث العلمي وزيادة فرص العمل في المنطقة وبناء شراكات جديدة بين الصناعة الأردنية والصناعة الألمانية
