عربي دولي

أوساط إسرائيلية تحذر من تفجر الأوضاع خلال شهر رمضان

الخميس: ١٦/٣/٢٠٢٣ – توعدت حركة “حماس” حكومة الاحتلال الإسرائيلي بإجراء أي تغيير في الوضع القائم بالمسجد الأقصى المبارك، في ضوء تقديرات أمنية وعسكرية إسرائيلية بتفجر الأوضاع بالقدس المحتلة خلال شهر رمضان الكريم.
وأكد القيادي في كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس”، مروان عيسى، أن أي تغيير في الوضع القائم بالمسجد الأقصى سيحول المنطقة إلى زلزال”، داعيا لتصعيد المواجهة ضد عدوان الاحتلال.
وقال عيسى، وهو نائب قائد أركان كتائب القسام، إن “المقاومة في غزة تتيح المجال، وتعطي الفرص للمقاومة في الضفة الغربية والقدس، باعتبارها ساحات الفعل والتأثير الاستراتيجي في المرحلة الحالية، بدون أن يعني ذلك تركها، أو بقاء غزة صامتة، إذ ستدافع عن الشعب الفلسطيني بكل قوة عندما يستوجب التدخل المباشر”.
واعتبر أن “مشروع أوسلو انتهى، حيث أنهى الاحتلال اتفاقية “أوسلو”، والأيام القادمة ستكون مليئة بالأحداث”، مؤكدا أن المقاومة الفلسطينية تواصل مراكمة القوة وبناء الاستراتيجية التي توصل إلى التحرير والدفاع عن الشعب الفلسطيني في كل فرصة تستوجب التدخل المباشر.
وأكد عيسى، ضرورة إشعال العمل المقاوم في جميع ساحات فلسطين ودعمها ماديا، ومعنويا وإعلاميا، وهذا لا يعني تركها وحدها في مواجهة الاحتلال.
وفي الأثناء؛ اقتحم المستوطنون المتطرفون، أمس، المسجد الأقصى المبارك، من جهة “باب المغاربة”، بحماية مشددة من الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، بأن المستوطنين نفذوا جولات استفزازية داخل باحات المسجد الأقصى، وأدوا طقوسا تلمودية، ضمن محاولات الاحتلال لتهويده وفرض السيطرة الكاملة عليه.
ويأتي ذلك على وقع رفض حكومة الاحتلال اليمينية تقديم التسهيلات للفلسطينيين خلال شهر رمضان، وفق وسائل الإعلام الإسرائيلية.
وألمح مسؤولون أمنيون إسرائيليون، بحسب “وسائل الإعلام” نفسها، إلى أن جهات في حكومة الاحتلال تعارض التسهيلات حاليا، وترفض الحسم وأنها بذلك تصعد التوتر الأمني في الضفة الغربية خاصة وفي المنطقة كلها عامة، وبالإمكان رؤية ذلك في الشبكات الاجتماعية.
في حين حذر ضباط كبار في جيش الاحتلال، الحكومة الإسرائيلية من أن “فترة عنيفة ستستهدف كلا الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وليس الفلسطينيين فقط، فيما تزايد هدم البيوت يصعد غضب المقدسيين واحتمالات تنفيذ عمليات مسلحة في ظل فشل محاولات التهدئة”.
وقال ضباط مسؤولون في الجيش الإسرائيلي خلال مداولات بمشاركة المستوى السياسي إن الأجواء في الأراضي الفلسطينية المحتلة “خطيرة جدا وقابلة للاشتعال” عشية شهر رمضان، بحسب ما أوردته وسائل الإعلام الإسرائيلية.
ونقلت عن الضباط قولهم للمستوى السياسي إن “انعدام اليقين وتصعيد الضغوط” في الضفة الغربية من شأنها أن “تستدرج أجزاء أخرى هادئة في الضفة، إلى حالة تصعيد”، فيما يسبب إرهاب المستوطنين تصعيد التوتر الأمني.