الثلاثاء: ١٤/٣/٢٠٢٣ – نظم مركز البرامج النسائية في مخيم سوف بالتعاون مع مركز الحياة راصد، اليوم مؤتمر بعنوان “الثقافة والفن أداة من أدوات تعزيز التماسك المجتمعي” برعاية وزيرة الثقافة هيفاء النجار و بحضور محافظ جرش الدكتور فراس الفاعور، ومدير شرطة جرش العقيد خليل الوريكات وعدد من مدراء الدوائر الرسمية والفعليات المحلية.
وقالت وزيرة الثقافة هيفاء النجار إن التماسك الاجتماعي عامل هام في تحقيق التطور والتقدم انطلاقا من أن ثبات الاردن وصموده لا يتحقق الا بما يتصل بمشروع المواطنة الصالحة.
واشارت أن وزارة الثقافة تعمل بشراكة وشمولية مع كافة المؤسسات لتمكين المجتمع لتحقيق التنمية الشاملة والتحفيز الاقتصادي والمشاركة السياسية وتحسين نوعية العمل.
وأكدت أن المسرح والفن يشكلان حالة فرح، ومدخل رئيس من مدخلات العيش المشترك، بالاضافه إلى الثقافة التي تقدم تجربة حياتية مبنية على التفكير النقدي والابداع والابتكار.
واكد مدير مركز الحياة راصد الدكتور عامر بني عامر على أهمية التماسك الاجتماعي الذي يحتاج إلى دعم المؤسسات الفاعلة في المجتمع، مشيرًا الى استمرار راصد في دعم هذه النوع من النشاطات التي تعزز التماسك المجتمعي حيث يعد هذا الدعم الثالث لهذا النوع من المشاريع.
وبين سفير مملكة النرويج في الاردن ايسبينليندباك أهمية الشراكة في قيادة التماسك الاجتماعي ودعم الناشطين الاجتماعيين، وتعزيز مكان المرأة كقائدة وممثلة للمجتمع، والاطلاع على التحديات التي تواجهها، مشيراً إلى أن الفن طريقه مهمه لدمج الناس والتماسك المجتمعي.
وتحدث رئيس لجنة خدمات مخيم سوف عبدالمحسن بنات عن تمكين الشباب والمرأة في الاحزاب والانتخابات النيابية، وجهود وزارة الثقافة في دعم ورعاية اللقاءات الهادفة، ووضع آلية لخدمة اهالي المخيم.
وقدم مجموعة من الناشطون عرض مسرحي بعنوان هذا حقي جسد ابرز التحديات التي تواجه المرأة في ممارستها للعمل السياسي من قبل المجتمع المحيط بها.
