أخبار المندوبين

بلدية اربد الكبرى تعقد اجتماعا بهدف الاطلاع على اهم التحديات التي تواجه العمل البلدي وسبل تطويره

الاربعاء: ٨/٣/٢٠٢٣ – استضافت بلدية اربد الكبرى صباح اليوم الأربعاء، لقاءً جمع كل من رئيس وأعضاء اللجنة الإدارية بمجلس الأعيان بحضور محافظ اربد رضوان العتوم، برؤساء بلديات محافظة اربد، ورئيس مجلس المحافظة وأعضاء لجنة الاقتصاد والاستثمار بمجلس المحافظة.
وجاء اللقاء بهدف الاطلاع على اهم التحديات التي تواجه العمل البلدي وسبل تطويره.
وفي بداية اللقاء رحب رئيس بلدية اربد الكبرى الدكتور المهندس نبيل الكوفحي بالحضور، مستعرضاً أهمية وجود البلديات كونها الجهة الوحيدة التي تقدم الخدمة للمواطن على مدار الساعة، ومنذ ولادته وحتى وفاته، مشيراً ان المشكلة الحقيقية التي تعاني منها بلديات الأردن هو عدم الفهم الحقيقي لدورها في النهوض بالتنمية والاستثمار.
وبين ان أبرز التحديات تتمثل في اختلال ميزان ما تجنيه البلديات من عوائد مقابل ما تنفقه من خدمات، مطالباً بمنح البلديات استقلالية كاملة باستثناء التعيينات التي يجب ان تبقى مرتبطة بديوان الخدمة المدنية.
وأشار الكوفحي لوجود بطء في برامج التحول الرقمي المنفذة من قبل وزارة الاقتصاد الرقمي، مبيناً انه يجب الإستعجال بهذا الأمر الذي يعد ركيزةً أساسيةً لخلق مناخ جاذب للإستثمار.
وطالب الكوفحي بإيجاد شراكة حقيقية مع القطاع الخاص، إضافة لتدريب وتأهيل كوادر البلديات بشكل حقيقي.
من جهته أشاد محافظ اربد رضوان العتوم بتواصل بلدية اربد الكبرى مع المجتمع المحلي بشكل دائم، والعمل الذي تقدمه على ارض الواقع ولا يمكن اخفاؤه اطلاقاً، معتبراً ان هذا الأمر لم يأت عبثاً، مقدماً ترحيبه باللجنة الإدارية التي جاءت لتكون داعمة لبلدية اربد ومختلف بلديات الشمال، مطالباً بالتركيز على أزمات المرور وإيجاد حلول لها، من خلال تقديم الدعم لبناء الجسور والأنفاق.
من جهته بين رئيس اللجنة الإدارية في المجلس العين الدكتور خالد بكار ان محافظة اربد استطاعت الخروج من أزمة اللاجئين السوريين التي شكلت ضغطاً على البنى التحتية بأقل الأضرار، بعد ان وقفت كل مؤسسات الدولة معها.
وبين البكار ان رؤساء البلديات هم الأكثر التصاقاً بالمواطنين والأقدر على تشخيص مشاكلهم وهمومهم، مبيناً انه لا يمكن إيجاد تنمية حقيقية إذا لم تحتضنها البلديات
وبين ان لقاء جلالة الملك مع رؤساء البلديات يشكل دليلاً كبيراً على ايمان القيادة بأهمية دور البلديات وانه ليس دوراً هامشياً وكذلك الدور الكبير الذي تلعبه مجالس المحافظات.
واكد ان مجلس الأعيان سيقف سنداً مع كل البلديات في حال رأوا وجود أي خلل تشريعي في القوانين والأنظمة التي تحكم عملها.
من جهته بين رئيس مجلس محافظة اربد خلدون بني هاني انه يجب إيجاد حل جذري لقضية تدوير الموازنة، التي يتأخر صرفها في المشاريع بسبب البيروقراطية في القرارات، والحاجة إلى الموافقات التي تأخذ فترة زمنية كبيرة، تضطر المجالس لتأجيل مشاريعها غالباً الى الأعوام التي تلي العام الذي اقرت به الموازنة.
وأشار بني هاني بأن شركة مياه اليرموك تسببت بمشاكل كبيرة في شوارع المدينة ودمرت الكثير من البنى التحتية بسبب عدم تنسيق عملها وتنظيمه.
واستعرض رؤساء البلديات الحاضرين العديد من المشاكل والهموم التي تواجه تطوير العمل وتحسينه، ومن ابرزها ارتباط جميع القرارات بموافقة الوزير ، وعدم منح البلديات استقلالية حقيقية، إضافة لعدم صرف الحكومة كل ما يترتب عليها من بدل عوائد المحروقات المنصوص عليها بالقانون وهو ما يرهق موازنة البلديات ويجعلها عاجزة عن تقديم الخدمات بشكل مثالي.