الاربعاء: ٨/٣/٢٠٢٣ – يطمح المنتخب الوطني لكرة القدم تحت 20 عاما، إلى بلوغ الدور ربع النهائي من بطولة كأس آسيا للشباب، وذلك عندما يواجه منتخب سلطنة عمان البوم عند الساعة الثالثة عصرا، على ستاد لوكوموتيف في العاصمة الأوزبكية طشقند، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة الثالثة.
ويتطلع “الشباب” إلى طي صفحة الخسارة من كوريا الجنوبية الأحد الماضي بهدفين دون مقابل، ومحاولة خطف الفوز والنقاط الثلاث من نظيره العماني، أملا بتخطي دور المجموعات والمضي قدما في البطولة نحو الوصول لنهائيات كأس العالم للشباب، التي يتأهل إليها أصحاب المراكز الأربعة الأولى في البطولة الآسيوية.
ويمتلك المنتخب الوطني 3 نقاط محتلا المركز الثاني في المجموعة، بفارق الأهداف عن منتخب طاجيكستان الذي يمتلك الرصيد ذاته، فيما يتصدر المنتخب الكوري المجموعة برصيد 6 نقاط، مقابل حلول المنتخب العماني بالمركز الرابع والأخير بدون نقاط، على أن تقام مباراة كوريا الجنوبية وطاجيكستان بالتوقيت ذاته اليوم على ملعب “ميلي ستاديوم”.
ويحتاج المنتخب الوطني إلى الفوز بأي نتيجة، مقابل تعثر منتخب طاجيكستان بالتعادل أو الخسارة، من أجل ضمان التأهل للدور التالي، فيما سيؤدي فوز طاجيكستان إلى تعادل جميع الفرق بالنقاط، واللجوء إلى فارق المواجهات المباشرة بحسب تعليمات الاتحاد الآسيوي، ومن ثم فارق الأهداف.
ويكفي منتخب الشباب التعادل بأي نتيجة مع المنتخب العماني شريطة خسارة طاجيكستان من أجل التأهل للدور الثاني، فيما تعد الخسارة بعدد أقل من الأهداف حال خسارة طاجيكستان، فرصة أخرى لتأهل منتخب الشباب للدور المقبل.
ويأمل المنتخب الوطني بتسجيل نتيجة الفوز من أجل الابتعاد عن الحسابات المعقدة، معتمدا على معنويات لاعبيه وتفوقهم فنيا على منافسه العماني، والذي لم يقدم حضوره بشكل جيد حتى اللحظة في البطولة.
وأجرى المنتخب مرانه الأخير أمس على ملعب بونيودكور بحضور جميع اللاعبين، حيث شرح المدير الفني للمنتخب الوطني إسلام ذيابات خلاله، الطريقة الأنسب للخروج بالنقاط كاملة من اللقاء، علما بأن المنتخب يغيب عنه المدافع يوسف حسان بسبب تراكم الإنذارات، وتواصل غياب المهاجم بكر كلبونة، بعد قرار اللجنة القانونية في الاتحاد الآسيوي بحرمانه مباراتين عقب تلقيه البطاقة الحمراء في المباراة الافتتاحية.
ومن المتوقع أن يجري ذيابات تعديلين على القائمة الأساسية لمباراة اليوم مقارنة بالمباراة الماضية، من خلال مشاركة سلطان الشياب في مركز المهاجم الصريح بدلا من زيد الأصفر، وعاصم أبو التين عوضا عن يوسف حسان، فيما يستمر حضور كل من: مراد الفالوجي، عرفات الحاج، زكريا عمرو، علي حجبي، محمد أبو هزيم، عمر صلاح، مهند أبو طه، سيف الدين درويش وعلي العزايزة.
ولم يسبق للمنتخب الوطني أن واجه نظيره العماني خلال المشاركات الخمس الماضية في النهائيات الآسيوية للشباب، حيث شاركت عمان في مناسبتين فقط العامين 2000 و2014، ولم تتمكن من الفوز بأي مباراة، إذ تعادلت في مباراتين وخسرت مثلهما في المشاركة الأولى، وخسرت في مناسبتين وتعادلت في مناسبة في المشاركة الثانية.
ويقود المنتخب العماني المدرب الإسباني ديفيد جوردو مانسيلا، والذي تسلم مهمة تدريب شباب عمان قبل عام تقريبا، إذ أصبحت حظوظ فريقه ببلوغ الدور الثاني ضئيلة بعد خسارتين متتاليتين، دون تسجيل أي هدف في شباك كوريا الجنوبية وطاجيكستان.
ومن المتوقع أن يعتمد مانسيلا في قائمته الأساسية على كل من: مازن صالح، سالم العبدلي، عبد الله العفيفي، تركي عبد الله، أيمن النبهاني، عهد المشايخي، خالد السلايمي، محمد بيت سبيع، سلطان المرزوق، مأمون الأرايمي وعلي البلوشي.
