الاربعاء ١٥/٢/٢٠٢٣: عانى الكثير من الناس من مشاعر القلق في مرحلة ما من حياتهم، سواء كانت هذه المشاعر ناتجة عن اختبار مهم أو أخبار سيئة غير متوقعة.
وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من اضطراب القلق، يمكن أن تتحول هذه المشاعر إلى أفكار أو مخاوف متكررة تؤثر على الحياة اليومية.
ووفقا لجمعية علم النفس الأمريكية، يمكن أيضا تصنيف القلق حسب الأعراض الجسدية.
وقال الدكتور ساي أشوثان، استشاري الطب النفسي في Cygnet Health Care في المملكة المتحدة، إن معظم هذه الأعراض ناتجة عن الإنتاج المفرط لهرمونات التوتر، بما في ذلك الكورتيزول والأدرينالين والنورأدرينالين والفازوبريسين.
وتعمل هذه الهرمونات على تنشيط استجابة الجسم للقتال أو الطيران، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل زيادة معدل ضربات القلب والتعرق وسرعة التنفس، وفقا لـ”لايف ساينس”.
الصداع
الصداع النصفي والصداع اليومي المزمن شائعان لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراب القلق، وفقا لجمعية القلق والاكتئاب الأمريكية. وقال أشوثان إن أكثر أنواع الصداع شيوعا صداع التوتر حيث يشعر الفرد بوجود رباط ضيق حول رأسه.
وقال الدكتور أنوب ماثيو، الطبيب النفسي الرئيسي في عيادة كانتوراج في المملكة المتحدة، إن الصداع يمكن أن يحدث بسبب إفراز هرمونات التوتر، والتي يمكن أن تقيد الأوعية الدموية في الدماغ.
ومع ذلك، غالبا ما يكون من الصعب تحديد أيهما يأتي أولا: القلق أو الصداع.
وقال أشوثان: “يمكن أن يكون الصداع جزءا من أعراض القلق أو أن الصداع يمكن أن يؤدي في الواقع إلى القلق”.
