
22-تشرين الأول
برعاية متصرف لواء الشونة الجنوبية د. صقر الدروع وبحضور مدير مديرية ثقافة البلقاء د. منى سعود.
جمعية التفكير الثقافي تطلق مؤتمر “رؤية ثقافية تاريخية حول لواء الشونة الجنوبية”
برعاية متصرف لواء الشونة الجنوبية الدكتور صقر الدروع وبحضور مدير مديرية ثقافة محافظة البلقاء الدكتورة منى سعود وبدعم من وزارة الثقافة / مديرية ثقافة البلقاء أقامت جمعية التفكير الثقافي للموهبة والإبداع مؤتمرها الثقافي بعنوان “رؤية ثقافية تاريخية حول لواء الشونة الجنوبية”. انعقد المؤتمر مساء الثلاثاء في مبنى غرفة تجارة لواء الشونة الجنوبية بهدف تقصي المؤشرات التي تحاكي الأنماط الثقافية للواء.
وشهدت جلسات المؤتمر حضوراً نوعياً من المهتمين بالشأن الثقافي والاجتماعي وانطلقت فعاليات المؤتمر بعرض فيديو تعريفي مبتكر تم إنتاجه باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي سلط الضوء على لواء الشونة الجنوبية والمناطق المكونة له والبالغ عددها ثماني مناطق، وهي: (الشونة الجنوبية، الروضة، الجوفة، سويمه، الكفرين، الكرامة، الرامه، الجواسره).
تناولت جلسات المؤتمر محاور عدة غطت الجوانب الثقافية والتاريخية والسياحية والزراعية للواء منها تحدثت الدكتورة سمية الزعبوط رئيسة المؤتمر ورئيسة جمعية التفكير الثقافي في كلمتها الافتتاحية عن المؤشرات التي تدعم الرؤية الثقافية التاريخية للواء الشونة الجنوبية مؤكدة على أهمية توثيق الهوية الثقافية المحلية.
و استعرض الباحث وائل العطيات الأهمية السياحية للواء الشونة الجنوبية بوصفها مؤشرات ثقافية مهمة مشيراً إلى الإمكانات التي يمكن استثمارها.
وتطرق المهندس محمد رحاحلة في كلمته إلى الأهمية الزراعية للواء معتبراً إياها ركيزة ثقافية واقتصادية ذات أبعاد اجتماعية عميقة.
وقدّم الباحث محمد حمدان مداخلة سلط فيها الضوء على التاريخ العميق للواء الشونة الجنوبية مستعرضاً المحطات التاريخية التي شكلت هويته.
وفي ختام اللقاء تم تكريم الباحثين والمشاركين في المؤتمر تقديراً لجهودهم في إثراء المحتوى الثقافي والتاريخي للواء الشونة الجنوبية وتقديم صورة شاملة تعزز من مكانته كمنطقة غنية بإرثها الثقافي والتنموي.
