
20-تشرين الاول:
عقدت مديرية تربية وتعليم قصبة الطفيلة اجتماعًا موسعًا في نادي معلمي الطفيلة، جمع ضباط مبادرة “لمدرستي أنتمي” من مدارس المديرية، وذلك برعاية كريمة مدير التربية والتعليم عمران اللصاصمة، الذي ترأس اللقاء بحضور مديرة الشؤون التعليمية الدكتورة جيهان السفاسفة، ورئيس قسم النشاطات التربوية منير الشرايدة، ورئيس قسم التعليم المهني المهندس عامر الحوامدة، ورئيس قسم الإعلام إبراهيم الزرقان، ورئيس قسم الإرشاد التربوي خلود العودات، إلى جانب عدد من المعنيين والمهتمين بالشأن التربوي والبيئي.
وقد استُهلّ الاجتماع بكلمة لمدير التربية، حملت بين طياتها رؤى تربوية رفيعة، أكد فيها أن المبادرة ليست مجرد نشاط عابر، بل هي نهجٌ تربويٌّ متكامل، يسعى إلى تحسين البيئة التعليمية في المدارس، والتعامل مع التحديات السلوكية والمجتمعية المرتبطة بها، وصولًا إلى بيئة مدرسية آمنة، نظيفة، صحية، وجاذبة، تُسهم في بناء شخصية الطالب وتعزيز تواصله مع محيطه المدرسي والاجتماعي.
وحفّز اللصاصمة الحضور على تبنّي المبادرة بروحٍ من المسؤولية والانتماء، مؤمنًا بأن البيئة المدرسية ليست جدرانًا ومقاعد فحسب، بل هي فضاءٌ تربويٌّ حيّ، يتنفس من خلال سلوكيات أبنائه، ويتجدد بتفاعلهم مع معلميهم وأولياء أمورهم.
وفي سياق متصل أكدت مديرة الشؤون التعليمية الدكتورة جيهان السفاسفة أن المبادرة تمثل فرصة حقيقية لترسيخ ثقافة مدرسية قائمة على القيم والسلوكيات الإيجابية، مشددة على ضرورة إشراك المعلمين والكادر الإداري والمجتمع المحلي في صياغة هذه الثقافة، بما يعزز الانتماء ويُسهم في بناء علاقات تربوية متينة بين أطراف العملية التعليمية، ويجعل من المدرسة بيئة حاضنة للتميز والسلوك الراقي.
كما تطرق رئيس قسم النشاطات التربوية منير الشرايدة إلى أهمية المشاركة الفاعلة في مسابقة “لمدرستي أنتمي”، معتبرًا إياها منصة وطنية تُبرز جهود المدارس في تحسين بيئتها التعليمية، وتُكرّم المبادرات النوعية التي تعكس روح الانتماء، وتُجسد التفاعل الإيجابي بين الطلبة والمعلمين، مؤكدًا أن مدارس الطفيلة تمتلك من الخبرات والطاقات ما يؤهلها للمنافسة والتميّز على مستوى الوطن.
وقد شهد الاجتماع فتح باب النقاش والحوار، حيث قدّم عدد من الحضور مداخلات نوعية، تناولت سبل تفعيل المبادرة في الميدان، وآليات إشراك الطلبة في تصميم وتنفيذ الأنشطة، إضافة إلى أهمية الحملة الإعلامية المصاحبة للمبادرة، ودورها في تغيير السلوك باستخدام قنوات تواصل متنوعة تستهدف الفئات المعنية.
وفي ختام اللقاء، أكد مدير التربية والتعليم أن المديرية ستعقد سلسلة من الاجتماعات واللقاءات الدورية لمتابعة تنفيذ المبادرة، وتقييم أثرها في الميدان، وتوثيق التجارب الناجحة، بما يضمن استدامة العمل وتحقيق الأهداف المنشودة.
