
20-تشرين الاول
برعاية عطوفة متصرف لواء بني عبيد الدكتور علي الحوامدة، أطلقت بلدية لواء بني عبيد اليوم مبادرة وطنية بعنوان “منطقتنا مسؤوليتنا – شباب يُبادر”، وذلك ضمن توجهات البلدية الرامية إلى تعزيز روح الانتماء والمسؤولية المجتمعية لدى الشباب، وترسيخ قيم العمل التطوعي والمبادرة في خدمة المنطقة والمجتمع المحلي.
وجاء حفل الإطلاق الذي قدمته السيدة هبة خصاونة مديرة العلاقات العامة والإعلام في البلدية، بحضور نخبة من الشخصيات الرسمية والمجتمعية تقدمتهم رئيس لجنة بلدية لواء بني عبيد المهندسة منار الردايدة، ورئيس مجلس محافظة إربد المهندس منذر بطاينة، ومندوبة مديرة تربية وتعليم لواء بني عبيد السيدة رولا كناني، ورئيس اللجنة الصحية المحلية الأستاذ زياد المغايرة، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس البلدي وموظفي البلدية وممثلي المؤسسات الوطنية والهيئات المحلية والفعاليات الشبابية في اللواء.
وأكدت المهندسة منار الردايدة، في كلمتها أن هذه المبادرة تجسد رؤية بلدية بني عبيد في تمكين الشباب وفتح المجال أمامهم للمشاركة في التنمية المحلية، باعتبارهم طاقة إيجابية قادرة على إحداث التغيير الإيجابي وبناء المستقبل.
وأضافت أن البلدية تؤمن بأن التنمية الحقيقية لا تُصنع من المكاتب، بل من الميدان ومن خلال مشاركة المواطنين أنفسهم، كلٌّ من موقعه، لخدمة منطقته ووطنه.
من جانبه، عبّر راعي الحفل عطوفة الدكتور علي الحوامدة عن تقديره لجهود البلدية والمبادرين الشباب، مشيرًا إلى أن مثل هذه المبادرات تترجم مفهوم الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي، وتُسهم في ترسيخ الانتماء وتعزيز العمل الجماعي لخدمة الصالح العام.
وفي كلمته، أوضح عضو بلدية لواء بني عبيد ورئيس المبادرة الأستاذ حمزة طاشمان أن مبادرة “منطقتنا مسؤوليتنا – شباب يُبادر” وُلدت من رحم الوعي والانتماء، وجاءت لتكون مساحة تفاعلية بين الشباب وأبناء المجتمع لتبني الأفكار التطوعية والمشاريع التنموية الصغيرة التي تخدم المنطقة وتنهض بها.
وأضاف أن المبادرة تهدف إلى تعزيز قيم المواطنة والمسؤولية، وتشجيع الشباب على الإسهام العملي في تطوير بيئتهم المحلية من خلال نشاطات ميدانية وتطوعية مستمرة، بما يترجم شعارها إلى واقع ملموس على الأرض.
كما تحدث رئيس مجلس محافظة إربد المهندس منذر بطاينة، عن أهمية دور المجالس اللامركزية في دعم المبادرات الشبابية التي تنطلق من القواعد المجتمعية في الألوية، مؤكداً أن بناء الوطن مسؤولية مشتركة تبدأ من المناطق المحلية وتتكامل مع الجهود الوطنية العامة.
وأشادت السيدة رولا كناني بدور المؤسسات التربوية في ترسيخ ثقافة الانتماء وخدمة المجتمع لدى الطلبة، مؤكدة أن المدرسة والبلدية والمجتمع المحلي شركاء في تربية جيل واعٍ ومبادر.
فيما تناول رئيس اللجنة الصحية المحلية الأستاذ زياد المغايرة أهمية البعد الصحي في أي عمل مجتمعي، مشيراً إلى أن المبادرة تعزز مفهوم البيئة الآمنة والمجتمع السليم، وتُسهم في رفع مستوى الوعي الصحي والنظافة العامة في مناطق اللواء.
وتضمن الحفل تكريم للمشاركين والداعمين تقديراً لجهودهم في إنجاح حفل إطلاق المبادرة.
