
15-تشرين الاول:
في إطار تعزيز الجاهزية للطوارئ وترسيخ ثقافة التعاون المؤسسي شهدت محافظة البلقاء تمريناً وهمياً متطوراً لمحاكاة حريق وتسريب غاز في مستشفى السلط الجديد وذلك برعاية محافظ البلقاء فيصل المساعيد وبمشاركة فعالة من مديرية دفاع مدني البلقاء والأجهزة الأمنية والعسكرية، وجامعة البلقاء، والمجتمع المحلي، وعدد من المؤسسات الخدمية.
نُفذ التمرين الافتراضي في مستشفى السلط الجديد وتمثل الهدف الأساسي منه في قياس مستوى التنسيق بين الجهات المعنية واختبار جاهزية خطط الطوارئ في المنشآت الحيوية.
وقد افترضت الفرضية وقوع حريق ناتج عن تماس كهربائي في أحد الممرات الرئيسية ما أدى إلى اندلاع النيران وتصاعد دخان كثيف إلى جانب تسريب غاز في منطقة مجاورة وعلى الفور انتقلت فرق الدفاع المدني إلى موقع الحادث الافتراضي وبدأت عمليات الإخلاء الآمن للمرضى والكوادر الطبية باستخدام أحدث البروتوكولات المتبعة كما تم تقديم الإسعافات الأولية للمصابين وتطبيق إجراءات احتواء التسريب الغازي مع الاستعانة بأجهزة الإنعاش الآلي (AED) والتعامل مع الإصابات الحرجة وانزال لبعض المصابين من الطوابق المرتفعه للمستشفى.
وشاركت في التمرين كل من، الأجهزة الأمنية والعسكريه،شركة الكهرباء، متطوعون مدربون من المجتمع المحلي.
وتم خلال التمرين فحص جاهزية البنى التحتية من خزانات الغاز ومضخات المياه واختبار كفاءة المخارج والمسارات الآمنة فضلاً عن تقييم سرعة الاستجابة وجودة التعاون بين الفرق.
وأكد محافظ البلقاء فيصل المساعيد أن هذا التمرين يترجم توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بأهمية رفع الجاهزية الوطنية ويؤكد أن محافظة البلقاء تتكاتف فيها كل الجهود لتحقيق أعلى معايير السلامة نحن فخورون بهذا المستوى من التعاون بين المؤسسات الرسمية والأهلية.
وقال مدير دفاع مدني البلقاء أن التمارين الافتراضية تمثل ركيزة أساسية في تطوير أدائنا ونسعى من خلالها إلى تعزيز قدرة الكوادر على مواجهة الحوادث الكبرى لاسيما في المنشآت الحساسة مثل المستشفيات نثمن دور كل الجهات الشريكة في إنجاح هذا التمرين.
وقدم مدير مستشفى السلط الجديد الدكتور رامي ابو رمان الشكر لدفاع مدني البلقاء ولجميع المشاركين في مثل هذه التمارين والتي تختبر خططنا وتكشف نقاط القوة وتعالج أي تحديات مما ينعكس إيجاباً على سلامتنا وقدرتنا على حماية المرضى والمراجعين.
وفي الختام نثمن مثل هذه التمارين والتي تعد نماذج متميزه للعمل المؤسسي المتكامل ويجسد روح التعاون بين القطاعات الرسمية والتطوعية والأكاديمية في البلقاء بما يؤكد أن الجاهزية للطوارئ ليست مجرد خطط على الورق بل هي التزام دائم وممارسة عملية تهدف إلى حماية المجتمع وضمان سلامة أفراده ومؤسساته.
