
9-تشرين الأول
في مشهدٍ يعكسُ حسّاً وطنياً عالياً، واستجابةً واعيةً لمتطلبات الواقع الاجتماعي، أعلنت مديرية التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة تفاعلها مع مضامين مبادرة وزارة الداخلية، التي أطلقها معالي الوزير مازن الفراية، تحت عنوان: “تنظيم الظواهر الاجتماعية في الأفراح والأتراح”، والتي تهدف إلى معالجة مظاهر المغالاة والتفاخر في المناسبات الاجتماعية، والحد من آثارها الاقتصادية والاجتماعية على المواطنين.
وبشأن هذه المبادرة، عقد عطوفة مدير التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة، الأستاذ عمران إسماعيل اللصاصمة، صباح يوم الخميس، الموافق التاسع من تشرين الأول لعام 2025، اجتماعاً موسعاً ضم نخبة من موظفي المديرية، من المدراء المختصين، ورؤساء الأقسام، وعدداً كبيراً من الموظفين والموظفات، وذلك بحضورٍ لافت لقسم الإعلام، حيث تناول اللقاء تفاصيل المبادرة، واستعرض أهدافها، وبيّن أثرها الإيجابي في إعادة التوازن للممارسات الاجتماعية، وتخفيف الأعباء المترتبة على الأسر الأردنية.
وفي كلمته، ثمّن عطوفته هذه المبادرة التي تنبع من صميم الواقع المعيشي، وتلامس احتياجات المواطن، مؤكداً أنها تمثل خطوة رائدة نحو ترسيخ ثقافة التكافل، والعودة إلى الأعراف الأصيلة التي تميز بها المجتمع الأردني، بعيداً عن مظاهر البذخ والتكلف التي باتت تثقل كاهل الأفراد في مناسبات الزواج والعزاء.
وقد عبّر الحضور عن تفاعلهم مع المبادرة، مؤكدين استعدادهم لنقلها إلى فئات المجتمع كافة، وجميع المدارس التابعة للمديرية، بما يضمن ترسيخها كنهجٍ عملي، وسلوكٍ اجتماعي راقٍ، يعزز من قيم الاعتدال، ويعيد الاعتبار للبساطة التي كانت عنواناً للألفة والتراحم.
هكذا، تتجلى مديرية التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة، لا كمؤسسة تعليمية فحسب، بل كمنبرٍ وطنيٍّ فاعل، يسهم في بناء مجتمعٍ متماسك، يضع مصلحة المواطن في الصدارة، ويؤمن بأن الإصلاح يبدأ من الفكرة، ويتجذر بالفعل، ويثمر بالالتزام.
