
14 ايلول
برعاية عطوفة محافظ إربد المكرم رضوان العتوم، نظمت مديريتا أوقاف إربد الأولى والثانية صباح الأحد، احتفالًا مهيبًا بذكرى المولد النبوي الشريف في قاعة بلدية إربد الكبرى، بمشاركة الأئمة والوعاظ والمؤذنين والواعظات ولجان رعاية المساجد، وحضور واسع من أبناء المجتمع المحلي.
استُهل الحفل بتلاوة مباركة من القارئ عبيدة سعيدين، تلتها كلمة لمدير أوقاف إربد الثانية الشيخ فراس أبو خيط الذي أكد أن ذكرى المولد النبوي محطة إيمانية تتجدد فيها معاني الرحمة والهداية التي جاء بها الرسول الكريم ﷺ، مشيرًا إلى أن النبي كان القدوة والمثل الأعلى في الأخلاق، وداعيًا إلى استلهام سيرته في تعزيز قيم التسامح والمحبة وخدمة المجتمع والوطن.
كما أوضح فضيلته أن وزارة الأوقاف، وبتوجيهات معالي الوزير الدكتور محمد الخلايلة، تحرص على إحياء هذه المناسبة في جميع مساجد المملكة لتعزيز نهج الوسطية والاعتدال ومواجهة الفكر المتطرف، ولغرس محبة النبي ﷺ في قلوب الناشئة والأجيال.
وقدمت طفلة مشاركة وجدانية صادقة في مدح الرسول الكريم ﷺ أثرت في الحضور، أعقبها عرض مرئي تناول محطات من السيرة النبوية العطرة وميلاد النبي المبارك.
ثم ألقى الدكتور سمير قديسات، قصيدة شعرية بليغة في مدح الرسول ﷺ، تزينت أبياتها بالحب الصادق والولاء العميق لخير الأنام، واستحضرت قيم النور والهداية التي حملها للعالمين.
وألقى عميد كلية الشريعة بجامعة اليرموك الدكتور محمد طلافحة، كلمة أوضح فيها أن ميلاد الرسول ﷺ يمثل حدثًا فارقًا غيّر مجرى التاريخ الإنساني، مبينًا أن السيرة النبوية ليست مجرد روايات أو مناسبات، بل هي منهج حياة متكامل للفرد والأمة، وداعيًا الشباب إلى التمسك بسنّة الرسول ﷺ قولًا وعملًا، ومبينًا أن حب النبي يُترجم بالاقتداء بصفاته وأخلاقه.
واختُتمت فعاليات الحفل بفقرة إنشادية قدمتها فرقة الإنشاد، أضفت أجواءً روحانية معبّرة عن مشاعر الفرح والاعتزاز بمولد خير الأنام ﷺ
