أخبار المندوبين

وزارة الداخلية تطلق في الطفيلة مع عدد من الدوائر الرسمية أولى حملات النظافة الوطنية لمبادرة “بسواعدنا نحمي بيئتنا”

10-ايلول

أطلقت وزارة الداخلية في دار المحافظة مع عدد من الدوائر الرسمية والبلديات والجمعيات البيئية بمحافظة الطفيلة أولى حملات النظافة الوطنية لمبادرة “بسواعدنا نحمي بيئتنا” “، برعاية مساعد المحافظ شايش المجالي.

وبدأت الحملة بأعمال النظافة، وإزالة اكوام الطمم والنفايات على جوانب الطريق الدائري الذي يربط منطقة العيص بباقي مناطق الطفيلة والذي يشهد مخالفات بيئية من قبل البعض بالقاء النفايات ومخلفات المواشي والابنية على جوانبه.
كما شملت الحملة التي جاءت بالتشاركية بين وزارة الداخلية وبلدية الطفيلة الكبرى و مديرية التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة و مديرية بيئة الطفيلة ومؤسسة ولي العهد ومركز امن المدينة والشرطة المجتمعية و الإدارة الملكية لحماية البيئة ووسائل الإعلام والمجتمع المحلي تنظيف مقبرة الطفيلة القريبة من الطريق الدائري ومحيط المدارس القريبة من هذا الطريق.

 

 

 

وأكد مساعد محافظ الطفيلة شايش المجالي ، على أهمية مثل هذه الحملات التي تعزز ثقافة الحفاظ على نظافة الطرقات التي تشهد حركة مرورية لجهة إبراز الوجه الحضاري لمدينة الطفيلة ،بالإضافة إلى تعزيز التعاون بين الجهات الرسمية والمجتمع المحلي للمحافظة على البيئة والحد من السلوكيات الخاطئة تجاه البيئة ووقف ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات والاستمرار بتكثيف الرقابة على أماكن التنزه والمواقع السياحية والبيئية.
واضاف ان من شأن هذه الحملات الإسهام في تعزيزً مفاهيم المواطنة البيئية والانتماء الوطني ورفع الوعي البيئي ، بهدف حماية البيئة من التلوث والحد من ظاهرة الرمي العشوائي للنفايات .

 

 

وأشارت مديرة البيئة في الطفيلة، روان البدور ان المبادرات البيئية تأتي لتنفيذ بعض محاور الخطة الوطنية التي أطلقتها وزارة البيئة بالتعاون مع جميع الشركاء من الجهات الرسمية والأهلية والتي تهدف إلى الحفاظ على نظافة البيئة والغابات والمتنزهات والأماكن الحرجية السياحية.

 

تهدف إلى رفع الوعي البيئي وتعديل السلوكيات المجتمعية تجاه البيئة ، وترسيخ ثقافة المحافظة على جمالية ونظافة المواقع البيئية والسياحية، بالإضافة إلى تعزيز التعاون بين الجهات الرسمية والمجتمع المحلي مثمنا لوزارة البيئة وكافة الكوادر المشاركة اليوم هذا الجهد التطوعي لحماية بيئتنا التي تهم الجميع.
تعزيزًا لمفاهيم المواطنة البيئية والانتماء الوطني ورفع الوعي البيئي ، بهدف حماية البيئة من التلوث والحد من ظاهرة الرمي العشوائي.
وستكون المشاركة من الجميع حاملين شعار له دلالات لا بد من ترسيخها والعمل بها وتوعية المجتمع بأهمية النظافة العامة ونشر حملات التثقيف حتى نلغي ثقافة المجتمع السائدة وإظهار المزيد من الاهتمام برمي النفايات في مكانها المخصص