أخبار المندوبين

جمعية ضياء الشوبك تنظم ورشة توعوية بعنوان : دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع

18-تشرين الثاني 

 

ضمن فعاليات الشوبك مدينة الثقافة الأردنية لعام 2025 ، نظّمت امس  جمعية ضياء الشوبك للأشخاص ذوي الإعاقة ورشة توعوية بعنوان “دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع” في نادي الشوبك.

و استهلّ رئيس الجمعية زيد الشقيرات أعمال الورشة بكلمة شدّد فيها على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وضرورة توفير بيئة داعمة تضمن لهم حياة كريمة ومشاركة فاعلة في مختلف المجالات.

وشهدت الورشة مشاركة عدد من المختصين والعاملين في القطاع الاجتماعي، إلى جانب أشخاص من ذوي الإعاقة وذويهم، حيث جرى تسليط الضوء على أبرز التحديات التي تواجههم في حياتهم اليومية وطرق تطوير تعامل المجتمع معهم.

وتحدث الدكتور إبراهيم الشقيرات، مدير التربية والتعليم في لواء الشوبك سابقاً، حول أهمية دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع والبيئة التعليمية، مشيراً إلى ضرورة التعرف على أنواع الإعاقة وطرق اكتشافها وأسبابها. كما استعرض عدداً من القصص الواقعية التي تعكس تجارب أشخاص من ذوي الإعاقة وما واجهوه من تحديات، إضافة إلى نجاحاتهم التي تُعد مصدر إلهام للمجتمع.

من جهتها، أشارت عفاف العسوفي من مديرية العمل إلى جهود وزارة العمل في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال البرامج والمبادرات التي تُعنى بتوفير الفرص التدريبية والمهنية لهم.

كما تحدثت جوازة الرفايعة، مديرة وحدة التدخل المبكر في الشوبك، عن أهمية هذه الوحدة ودورها الحيوي في اكتشاف الإعاقات في سن مبكرة، ما يسهم في تقديم الدعم والعلاج المناسبَين للحالات منذ بدايتها.

وأكد علاء الرواضية من مديرية تربية الشوبك استمرار خطط المديرية الهادفة إلى دمج الطلبة ذوي الإعاقة داخل المدارس، مشيراً إلى الإنجازات التي حققتها تربية الشوبك في هذا المجال خلال السنوات الماضية.

واختتم الدكتور محمود درواشة، مدير التنمية في لواء الشوبك، مداخلات المشاركين بالتأكيد على دور الأردن في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز اندماجهم في مختلف القطاعات. وشدد على أهمية الجهود الرسمية والمجتمعية في تعزيز الشمولية، إضافة إلى الدور المحوري الذي يلعبه الأهل في دعم أبنائهم منذ الصغر. كما أثنى على دور الجمعيات والمراكز المتخصصة في توفير خدمات نوعية لهذه الفئة.

وأشار درواشة إلى أن العديد من الأشخاص ذوي الإعاقة يمتلكون مواهب وقدرات استثنائية مكّنتهم من تحقيق حضور بارز في مجالات الفن والرياضة والتعليم والعمل والإبداع المجتمعي، مؤكداً أن الإعاقة لا تُلغي القدرة على العطاء والتميّز.