أخبار المندوبين

ابو قديس : الاستقلال مشروع حياة مفعماً بالعطاء الموصول والنهوض الشامل والسيادة المطلقة على امتداد خارطة الوطن والأمة.

أمن إف إم. جرش. الملازم صفوان الرحاحلة

قال وزير التربية والتعليم والتعليم العالي الدكتور محمد أبو قديس أن الاستقلال مشروع حياة، أراده الهاشميون منذ الملك عبدالله الأول طيب الله ثراه، وصولا إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، مفعماً بالعطاء الموصول والنهوض الشامل والسيادة المطلقة على امتداد خارطة الوطن والأمة.

وأكد الدكتور أبو قديس خلال رعايته الاحتفال الذي نظمته مديرية تربية وتعليم محافظة جرش، اليوم، عبر تقنية الاتصال المرئي بحضور العديد من أبناء الأسرة التربوية والطلبة وأولياء الأمور، أن يوم الاستقلال ذكرى أرسى خلالها الأردنيون بقيادة الهاشميين دعائم الدولة الأردنية الحديثة، ورسخوا فيها معالم المؤسسية والحرية والديمقراطية، لتتعاظم الانجازات والمكاسب الوطنية الكبيرة، ولتستمر المسيرة بهمم النشامى حتى تبوأ الأردن المكانة العالية المرموقة التي يستحق بين الأمم.

وبين أن الاحتفال بهذه المناسبة بمثابة تجديد عهد بصدق انتمائنا للأردن الأغلى، وولائنا لقيادتنا الهاشمية صانعة الاستقلال، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي شهد قطاع التعليم في عهده الميمون تطورا كبيرا، فقد حظي من جلالته بالاهتمام والدعم الكبير، حيث كان هذا القطاع حاضرا في كتب التكليف السامي للحكومات الأردنية المتعاقبة، وفي المبادرات الملكية وأوراق النقاش التي أطلقها جلالته خلال العشرين عام الماضي، خاصة الورقة النقاشية السابعة، فكانت ثمار هذا التطور انتشار المدارس ومؤسسات التعليم العالي على امتداد أرض المملكة، وواكب هذا الانتشار تميز وجودة عالية في مستوى خريجي هذه المدارس والمؤسسات.

وأشار أن وزارة التربية والتعليم وإيمانا منها بعظم رسالتها وأهمية دورها في العملية التربوية والتعليمية ، نجد لزاما علينا بذل اقصى الطاقات، للسير قدما في رفعة الأردن على طريق التميز والإبداع والابتكار، حادينا في ذلك توجيهات قيادتنا الهاشمية الرشيدة، نستلهم من أفكارها ورؤاها السامية ما نرشد به قراراتنا، ونسدد به خطانا للعمل نحو تحقيق طموحاتها بأن يبقى الأردن دوما في الطليعة .
وخاطب الدكتور أبو قديس المعلمين، مبينًا أنهم حملوا أسمى رسالة، وكانوا على قدر الأمل بهم، رمز العطاء والتفاني، بناة الأجيال، ومشاعل العلم والمعرفة ، فبعزم سواعدهم المباركة وهمتهم التي لا يلين، وجدهم واجتهادهم، أينعت غراس الاستقلال، لنرى كوادرنا البشرية روافع بناء في مختلف الدول الصديقة والشقيقة، يشار لها بالبنان بالاحتراف والتميز، بعدما تعلمت على أيديهم، ونهلت من معارفهم، وحسن إدارتهم، وأودعوها سر نجاح الأردني ” الانتماء للأردن والولاء للقيادة الهاشمية “، فبوركت جهودكم، ولكم وافر الشكر على جزيل عطائكم .
وأكد أن عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية مناسبة تعيش في الوجدان والضمير وتؤكد بأن مسيرة التنمية والبناء والعمل المتواصل تزين مسيرة هذا الوطن، لترتقي به في كل المجالات، فقد مضى على تأسيس هذه الدولة العتيدة مئة عام الانجاز والعطاء، ومضى على استقلالها خمسة وسبعون عاما قضينا منها عشرين عاماً في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الحكيمة، تعززت خلالها كل أركان القوة في الدولة الأردنية.

من جانبه، ألقى مدير التربية والتعليم لمحافظة جرش الدكتور فيصل الهواري كلمة قال فيها أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني استطاع أن يحقق إنجازات كبيرة، ولا سيما في القطاع التربوي، وإننا إذ نحتفل بهذه المناسبة الوطنية، إنما نحتفل بمسيرة مباركة تمتد عبر الزمن وعلى مساحة الوطن الذي يعيش حالة من الأمن والأمان عز نظيرها.
وقال يبقى الأردن صورة فسيفسائية مطرزة بأنفاسِ الأحرار، عَتِيًّا على أهل الغَدر، عصيًّا على العُداة، يحفل تاريخُه بقصصِ البُطولة والتَّضحيات، كان وما زال ملاذًا آمنًا لكل ضعيف ومهجّر.

واضاف وفي هذه المناسبات الوطنية نحتفلُ بوطنٍ عشقناه، وملكٍ بايعناه، وترابٍ إلى القلب ضممناه، وعلمٍ يرفرف فوق الهامات وضعناه، فالاستقلال قصة نضال وكفاح قدَّم فيها الهاشميونَ والأردنيون أجمل التَّضحيات، وسقوا ثرى الأردن بدمائِهم ليبقى شامخًا، ويبقى منارة عظيمة مضيئة وقلعةَ صمود ودفاع.

واشتمل الحفل الذي يأتي ضمن احتفالات الوزارة بعيد الاستقلال ومئوية الدولة الأردنية، على كلمة باسم الطلبة القتها الطالبة نور العتوم من مدرسة دير الليات الثانوية للبنات،وكلمة للطالبة سبأ بني مصطفى من مدرسة البرج الثانوية للبنات، وفقرة فنية قدمها المعلم رائد سعدي من مدرسة عثمان بن عفان الأساسية للبنين، تحمل مضامين من وحي المناسبة.

2021-05-31