أخبار المندوبين

مركز تنمية وخدمة المجتمع في الجامعة الاردنية ينظم إفطارًا رمضانيًّا للمؤسسات التابعه لوزارة التنمية الاجتماعية

الخميس: ٦/٤/٢٠٢٣ – نظم مركز تنمية وخدمة المجتمع في الجامعة الأردنية تحت رعاية رئيس الجامعة الاردنية الاستاذ الدكتور نذير عبيدات أمس إفطارًا رمضانيًّا لمجموعة من الأطفال الأيتام وكبار السن في مؤسسات الرعاية الاجتماعية والجمعيات الخيرية الرسمية التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية.

وجاء هذا الإفطار الذي حضره مندوبًا عن رئيس الجامعة نائبه للشؤون الإدارية والمالية الدكتور محمد الشريدة، وأمين عام وزارة التنمية الاجتماعية الدكتور برق الضمور، رغبة لإدخال البسمة والفرحة على وجوه أولئك الأطفال وكبار السن، وتجسيدًا لصورة المجتمع الأردنيّ الطيّبة التي تمتاز بالتراحم والتكافل والتعاون، في تجلٍّ حقيقيٍّ للإسلام السّمح، والذي لا تُشكّل مثل هذه الإفطارات إلّا جزءًا يسيرًا منه.

وقال نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية الدكتور محمد الشريدة في هذا الصّدد، إنّ هذا الإفطار الذي أقامه المركز مائتان وعشرون طفلًا وكبيرا في السن ممن تشرف عليهم في دور رّعاية وزارة التنمية الاجتماعية ، تعزيزا للمسؤولية المجتمعية ودور الجامعة في الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني.

من جهته ، أكد الأمين العام لوزارة التنمية الاجتماعية الدكتور برق الضمور على أهمية الدور الذي تقوم به المؤسسات التعليمية الاكاديمية و بخاصة الجامعات انطلاقا من دورها في خدمة المجتمع و ابناءه، إضافة الى دورها الاجتماعي اتجاه الفئات التي تحتاج الحماية والرعاية ومنها كبار السن والايتام وذوي الإعاقة من خلال المبادرات التي تهدف الى دمجهم في المجتمع وبخاصة مع ابناءنا الطلاب، مؤكدا أيضا على اهمية الشراكة الفاعلة بين الجامعة الأردنية و وزارة التنمية الاجتماعية المستمرة في المجالات الاجتماعية و الإنسانية.

بدورها قالت مديرة مركز تنمية وخدمة المجتمع الدكتورة جمانة الزعبي أنّ حفل الإفطار الرمضانيّ تخلّلته فعاليات ترفيهية متنوّعة، جاءت بمشاركة متطوعين من طلبة الجامعة الأردنية وخريجيها وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والادارية من مختلف الكليات، ومشاركة متحف الاطفال المتنقل، الذين زرعوا البسمة على وجوه الأطفال من مؤسسه الحسين الاجتماعية، ودار رعاية الفتيات اليتيمات /الزرقاء، وجمعية عمر بن الخطاب الخيريه، ودار رعاية الاطفال، ودار رعاية الفتيان، وبثوا الفرح والبهجة في قلوبهم.
وعبّر الأطفال عن سعادتهم بهذه الدعوة وبالجهود والأجواء التي تركت في نفوسهم اثرا جميلا، مقدّمين شكرهم للجامعة والمركز وكل القائمين على هذا العمل الإنساني النبيل.