
تبدو الفرصة مواتية أمام فريق السلط للبقاء في صدارة الترتيب العام لدوري أندية المحترفين لكرة القدم، وهو يستضيف نظيره فريق شباب العقبة عند الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم على ملعب السلط في افتتاح لقاءات الجولة الرابعة عشرة، حيث يملك السلط الأوراق الفنية التي تعزز من فرصته في عبور هذه المحطة والتقدم خطوة مهمة نحو المنافسة وبكل قوة على لقب المسابقة، في الوقت الذي يرنو فيه فريق شباب العقبة إلى الخروج بنتيجة ايجابية في مساعيه الجادة للابتعاد عن منطقة الهبوط، والتي باتت تهدده أكثر من أي وقت مضى.
السلط يدخل أجواء هذه المباراة وهو يتمتع بالمعنويات العالية، كونه يملك 29 نقطة وهو ذات رصيد شريكه في الصدارة فريق الوحدات، بينما يملك فريق العقبة 10 نقاط وهو يقبع بالمركز الحادي عشر وقبل الأخير.
وتتواصل لقاءات هذه الجولة يوم غد الخميس، حيث يحتضن ستاد مدينة الحسن بإربد اللقاء الذي يجمع بين فريقي الجليل والرمثا، وفيه يسعى الأخير لكسب نقاط المباراة الثلاث، والفريق قادر على ترجمة ذلك نظرا لما يتسلح به من قوة فنية وتشكيلة مثالية مدعومة بالمؤازرة الجماهيرية الكبيرة من انصار الفريق، والفريق ينافس حاليا وبكل قوة على احراز اللقب ولديه 27 نقطة، فيما يمتلك فريق الجليل الرغبة في تخطي عقبة الرمثا والتقدم خطوة مهمة نحو المنطقة الدافئة، والفريق لديه 12 نقطة، وهو بحاجة لمزيد من النقاط التتي تعزز من طموحاته بالبقاء بين الكبار.
قمة مواجهات الموسم تجمع بين فريقي الوحدات والفيصلي، تلك القمة الحاسمة والمصيرية التي يحتضنها ستاد عمان الدولي عند الساعة الثامنة والنصف من مساء يوم غد، حيث الفوز العنوان المشترك لهذه المواجهة، والذي سيرفعه لاعبو الفريقين منذ بداية المباراة، ففريق الوحدات الذي يتشارك مع السلط في صدارة الترتيب العام برصيد 29 نقطة، يرى في هذه المواجهة الطريق الذي يوصله نحو بوابة اللقب، في الوقت الذي تعتبر فيه هذه المباراة بالنسبة لفريق الفيصلي حاسمة ومصيرية في ظل الطموحات التي يمتلكها الفريق في مساعيه نحو استرداد اللقب، وهو يملك حاليا 26 نقطة.
وتقام يوم بعد غد مواجهتان مهمتان، حيث يتقابل فريقا سحاب وشباب الأردن عند الساعة السادسة مساء على ستاد الملك عبدالله الثالني بالقويسمة، في مواجهة نارية تدخل فيها الحسابات الرقمية الدقيقة، خصوصا لفريق سحاب الذي يتطلع لمواصلة التقدم نحو المنطقة الدافئة كونه يملك حاليا 13 نقطة، والحال ينطبق على فريق شباب الأردن، الذي يسعى للعودة إلى سكة الانتصارات بعد سلسلة من الخسائر التي تلقاها في اللقاءات الماضية، والتي جمدت رصيده عند 18 نقطة.
فريق معان يملك الرغبة في تحقيق الفوز على نظيره فريق البقعة عندما يتواجهان عند الساعة الثامنة والنصف مساء على ملعب الأمير محمد بالزرقاء، في لقاء تبدو فيه الكفة تميل لمصلحة معان، الذي يملك 11 نقطة، ويسعى لتعزيز هذا الرصيد والتقدم خطوة مهمة نحو منطقة الوسط، في الوقت الذي يرنو فيه فريق البقعة لتدوين أول فوز له في المسابقة، وهو يقبع حاليا بالمركز الثاني عشر والأخير.
وتختتم لقاءات الجولة يوم السبت المقبل من خلال المواجهة التي التي تقام على ستاد مدينة الحسن الرياضية بإربد وعند الساعة الثامنة والنصف مساء، وتجمع بين فريقي الحسين إربد، الواثق من مواصلة تقدمه والدخول في منافسة قوية على اللقب، وهو يملك حاليا 23 نقطة، والجزيرة الذي يتطلع لتحقيق الفوز الذي يعزز من تقدمه نحو المنطقة الأمامية، وهو يملك 17 نقطة.
السلط × شباب العقبة
الفوارق الفنية تميل لمصلحة فريق السلط، الذي يملك تشكيلة متجانسة من اللاعبين القادرين على فرض السيطرة على مناطق الملعب المؤثرة من خلال بناء الهجمات المنوعة والتي تأخذ طابع السرعة لحظة تنفيذها وبمساندة واضحة من اللاعبين الذين يشكلون مع لاعبي الوسط القوة الهجومية، والمتمثلة بتواجد وانجا في الأمام، إلى جانب تواجد عبيدة السمارنة ومحمد الداوود ومحمود مرضي وأحمد سريوة وزيد أبو عابد، في الوقت الذي يوفر فيه أدهم القرشي ومحمد أبو حشيش الاسناد الكافي من خلال تقدمهما من ناحيتي الأطراف وارسال الكرات العرضية داخل منطقة الفريق المنافس، ما يزيد من قوة الفريق، ويوفر فرص التسجيل أمام المهاجم وانجا.
هذا الأسلوب والذي يعزز من قوة فريق السلط، ينتظر أن يقابله فريق العقبة بالأسلوب المتوازن الذي يشدد فيه على ايجاد التغطية الدفاعية الكافية، وخصوصا وضع مهاجم السلط وانجا تحت الرقابة اللصيقة، وذلك للحد من خطورة تحركاته وحرمانه من استلام الكرات وهو داخل منطقة الحارس حماد الأسمر، فيما التركيز ينصب في محاولات بناء الهجمات وترتيب الأدوار على حيوية طارق القماز وعيسى السباح وخالد الردايدة وهذال السرحان ومحمد الحسنات وايريك، التي تعتمد على المناولات الطويلة ومحاولة سحب المدافعين للمنطقة الأمامية بغية الوصول لمرمى الفريق المنافس، وهذا ما سيركز عليه الفريق في هذه المواجهة، خصوصا وأن السلط يملك دفاعات جيدة يقودها محمد وتارا ورواد أبو خيزران، ومن خلفهما الحارس معتز ياسين.
المباراة ينتظر أن تحفل بكامل الندية والإثارة من البداية، وسيطغى عليها طابع السرعة في بناء الهجمات، كون هذا الأسلوب سيعتمد عليه الفريقان في الوصول إلى المناطق الأمامية.
