أخبار المندوبين

لقاء حواري يستعرض مسيرة هيئة شباب كل الأردن ودورها في تمكين الشباب وتعزيز العمل التطوعي

نظمت هيئة شباب كلنا الأردن في اربد، اليوم الثلاثاء، أمسية رمضانية بعنوان “قيادات شبابية صنعت المسيرة”؛ واستعرض المشاركون في اللقاء الحواري مسيرة هيئة شباب كلنا الأردن ودورها في تمكين الشباب الأردني وتعزيز قيم العمل التطوعي والانتماء الوطني، بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والمجتمعية والمثقفين.

في بداية اللقاء، رحّب مدير الهيئة السيد عبد الرحيم الزواهره بالحضور، متحدثًا عن تاريخ تأسيس الهيئة، مؤكدًا أنها جاءت كمبادرة وهدية ملكية تعكس اهتمام الملك عبد الله الثاني بالشباب الأردني، الذين وصفهم بـ”فرسان التغيير”، مستذكرًا عددًا من المواقف خلال عمله في الهيئة وبعض اللقاءات الملكية التي أكدت أهمية دور الشباب في بناء المستقبل.

من جانبه، تحدث الأستاذ معن الحموري عن مسيرته وعمله من خلال الهيئة، مشيرًا إلى أهمية تشكيل فرق عمل للتواصل مع مختلف مكونات المجتمع الأردني في القرى والأرياف والبوادي والمخيمات، مؤكدًا وجود العديد من قصص النجاح الأردنية داخل المملكة وخارجها.

كما أكد الدكتور محمود الطوالبة، على أهمية الدعم الملكي للشباب الأردني ومواقف جلالة الملك لتحفيز الشباب لنهضة الوطن.

كما تناول المشاركون الصفات القيادية التي يتميز بها الشباب الأردني وأهمية تنميتها وإبرازها.

فيما تحدثت الدكتورة زهور الغرايبة، عن دور المرأة الأردنية تزامنا مع اليوم العالمي للمرأة، مشيرة إلى شعار هذا العام “العطاء من أجل الكسب”، مؤكدة أهمية تعزيز مفهوم الهوية الوطنية والعمل التطوعي وخدمة المجتمع.

وأوضحت أن انضمامها إلى الهيئة كان الخطوة الأولى للنجاح في مسيرتها المهنية، وصولًا إلى حصولها على جائزة مئوية الدولة الأردنية، كما تحدثت عن مشاركتها في برامج تهدف إلى محاربة الفكر المتطرف.

بدوره، تحدث المهندس علي فياض، عن أسرار النجاح في الحياة، مؤكدًا أن العمل التطوعي وحب العطاء للوطن يشكلان فارقًا حقيقيًا في الحياة المهنية والعملية، وأن حب الوطن وحب العمل يجتمعان لتحقيق قيم العطاء والمسؤولية والانتماء.

وفي ختام اللقاء، ثمّن الدكتور طارق الناصر جهود جلالة الملك على المستويين الدولي والعربي، مشيرًا إلى أن الأردن بقيادته الحكيمة يسير نحو مزيد من الأمن والاستقرار، كما أشاد بجهود القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في حماية الوطن.

وشهد اللقاء حضور عدد من الشخصيات، من بينهم، مدير مديرية سياحة إربد ، ومدير غرفة صناعة إربد هاني أبو حسان، والدكتورة بتول المحيسن مدير مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية إلى جانب نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الشبابي.