مقالات

الوقاية من المخدرات في المجتمع الأردني

 

 

الدكتور وليد سرحان

مستشار أول الطب النفسي

5-شباط

 

والآثار النفسية والصحية والاجتماعية للمخدرات

أولًا: طرق الوقاية من المخدرات في المجتمع الأردني

1) الوقاية الأسرية

  • تعزيز الحوار داخل الأسرة وبناء الثقة مع الأبناء.
  • المتابعة الواعية للأصدقاء والسلوكيات دون قمع.
  • أن يكون الوالدان قدوة في السلوك الصحي.

2) الوقاية المدرسية والجامعية

  • برامج توعوية منتظمة تشرح أخطار المخدرات بلغة مناسبة للعمر.
  • تدريب الطلبة على مهارات رفض الضغط الاجتماعي.
  • وجود مرشدين نفسيين وأنشطة بديلة (رياضة، فن، تطوع).

3) الوقاية الدينية والقيمية

  • ترسيخ القيم الأخلاقية والدينية التي تحرّم إيذاء النفس.
  • دور فاعل للمساجد والكنائس في التوعية المجتمعية.

4) الوقاية المجتمعية والإعلامية

  • حملات إعلامية واقعية (بدون تهويل أو تطبيع).
  • إشراك الشباب في مبادرات مجتمعية إيجابية.
  • دعم الأندية الرياضية والثقافية.

5) الوقاية القانونية والأمنية

  • تطبيق القوانين الرادعة ضد الترويج والاتجار.
  • تشجيع العلاج بدل العقاب للمتعاطين (النهج العلاجي).

6) الوقاية الصحية

  • الكشف المبكر عن التعاطي.
  • سهولة الوصول لخدمات العلاج النفسي والإدمان.
  • تقليل الوصمة المرتبطة بطلب المساعدة.

 

ثانيًا: الآثار النفسية للمخدرات

  • القلق والاكتئاب واضطرابات المزاج.
  • الذهان (هلاوس وضلالات) خاصة مع بعض المواد.
  • ضعف الذاكرة والتركيز والحكم على الأمور.
  • الاعتماد النفسي والرغبة القهرية في التعاطي.
  • زيادة السلوك العدواني أو الاندفاعي.

 

ثالثًا: الآثار الصحية للمخدرات

  • أضرار الجهاز العصبي والدماغ.
  • أمراض القلب وارتفاع الضغط واضطرابات النظم.
  • تلف الكبد والكلى.
  • ضعف المناعة وزيادة العدوى.
  • سوء التغذية واضطرابات النوم.
  • خطر الجرعات الزائدة والوفاة.

 

رابعًا: الآثار الاجتماعية للمخدرات

  • التفكك الأسري والعنف المنزلي.
  • التسرب الدراسي والفشل الأكاديمي.
  • البطالة وضعف الإنتاجية.
  • الجريمة والحوادث المرورية.
  • الوصمة الاجتماعية والعزلة.
  • استنزاف موارد الأسرة والمجتمع.

 

خلاصة مختصرة

المخدرات ليست مشكلة فردية فقط، بل قضية صحية – نفسية – اجتماعية – أمنية.
أفضل استثمار هو الوقاية المبكرة، والدعم الأسري، والتعليم، والعلاج دون وصم.