
أعلن مستشفى الأميرة بسمة التعليمي الجديد عن إجراء أول عملية قسطرة قلبية بنجاح داخل أروقته ليدخل بذلك مرحلة جديدة من الخدمات الطبية التخصصية التي كانت تتطلب سابقا تحويل المرضى إلى مستشفيات أخرى.
وتأتي هذه الخطوة عقب أيام قليلة من افتتاح جلالة الملك عبدالله الثاني المستشفى الجديد والذي صمم ليكون صرحا طبيا متكاملا يخدم أبناء محافظة إربد والشمال والمناطق المجاورة بأحدث المعايير العالمية.
وأكد مدير مستشفى الأميرة بسمة التعليمي الدكتور إبراهيم الشهابات للدستور أن نجاح هذه العملية يمثل نقطة تحول جوهرية في مسيرة المستشفى وأن هذه العملية هي الأولى من نوعها التي تجرى في مبنى المستشفى الجديد وهي ثمرة للكوادر المؤهلة والتجهيزات الحديثة والمتطورة التي تم رفد المستشفى بها.
وأوضح الدكتور الشهابات أن قسم القلب في المستشفى قد تم رفده بأجهزة طبية حديثة ومتطورة تضاهي ما هو موجود في أرقى المراكز العالمية.
وأضاف أن الكادر الطبي يمتلك الخبرة والكفاءة العالية للتعامل مع الحالات الدقيقة.
و أشار الشهابات إلى أن المستشفى كان في السابق يضطر لتحويل حالات القسطرة إلى مستشفيات أخرى خارج المحافظة لعدم توفر الأجهزة والخدمة اللازمة حينها.
وأضاف أنه واعتبارا من الآن، ستتم جميع عمليات القسطرة داخل المستشفى و هذا التطور لا يقتصر على الجانب الطبي فحسب بل يهدف بالدرجة الأولى إلى خدمة المرضى والتسهيل عليهم وعلى ذويهم وتوفير الوقت والجهد وعناء التنقل الذي كان يرافق عمليات التحويل السابقة.
وأكد الدكتور الشهابات ان هذا الإنجاز الطبي تأكيدا على الرؤية الملكية في تطوير المنظومة الصحية وضمان تقديم أفضل الخدمات العلاجية للمواطنين في أماكن سكناهم مما يرفع من كفاءة الاستجابة للحالات الطارئة ويعزز ثقة المواطن بالقطاع الصحي العام.
