
22-كانون الثاني
حيدر البشايرة الناطق الإعلامي باسم شركة مصفاة البترول الأردنية لإذاعة الأمن العام : معدل احتياجات المملكة من الغاز المسال المنزلي خلال فصل الشتاء تصل إلى 460 ألف طن تنتج منها مصفاة البترول الأردنية حوالي 70 ألف طن ويتم استيراد باقي الكمية.
– 240 ألف أسطوانة الطاقة الإنتاجية اليومية لثلاث محطات التعبئة التابعة للمصفاة وتعبئة ما يقارب (4) مليون اسطوانة منذ بداية العام 2026 وتنامي ملحوظ في استهلاك الغاز المنزلي خلال السنوات الأخيرة.
– ما يقارب (8) مليون و 500 ألف أسطوانة متداولة بالسوق بعد شطب ما يقارب مليون و600 ألف أسطوانة من بداية قرار الشطب العام 1998 وحتى اليوم.
عمان 22 كانون الثاني (أمن إف إم) – قال الناطق الإعلامي باسم شركة مصفاة البترول الأردنية حيدر البشايرة إن الشركة تأسست وبدأت بالإنتاج عام 1961 وعلى مدار السنوات قامت بتأمين الأردن بالمشتقات النفطية ومن ضمنها مادة الغاز والذي يكثر الطلب عليه خلال فترة الشتاء
وفيما يتعلق باستعدادات الشركة قال البشايرة ان الشركة تبدأ قبل موسم الشتاء بتحديد الاحتياجات التي تكون المملكة بحاجتها مضيفا أن الغاز المسال المنزلي يعتمد على مصدرين الأول المنتج داخل شركة مصفاة البترول وليتم تغطية حاجة المملكة من كميات الغاز المسال يتم استيراد كميات من السوق الخارجي
وأشار إلى انه وقبل بداية موسم الشتاء تم طرح عطاء لاستيراد 350 ألف طن من مادة الغاز المسائل بالإضافة للكميات التي يتم إنتاجها لدى مصفاة البترول التي تبلغ حوالي 70 ألف طن ليصبح لدينا حوالي 460 ألف طن من مادة الغاز المسال والتي تكفي احتياجات المملكة خلال الشتاء
وأوضح أن هناك ثلاث محطات تعبئة تتبع للشركة “في عمان والزرقاء واربد) والطاقة الإنتاجية لمحطة غاز عمان الأكبر والأعلى تبلغ حوالي 120 ألف أسطوانة في اليوم ومحطة غاز اربد والزرقاء تبلغ حوالي 60 ألف أسطوانة في اليوم لكل محطة بما مجموعه 240 ألف أسطوانة الطاقة الإنتاجية اليومية
وقال إن المعدلات الطبيعية لتعبئة أسطوانات الغاز في الصيف تتراوح ما بين 60-100 الف أسطوانة في اليوم تقريبا وترتفع في فترات مواسم الشتاء والمنخفضات ”فترات الذروة ” فتكون الطاقة الإنتاجية 240 الف أسطوانة وفي بعض الأحيان تصل إلى 250 الف أسطوانة في اليوم فالكميات التي تم تعبئتها مثلا خلال المنخفض الأخير والذي امتد لمدة ثلاثة أيام بلغت 613 الف و974 أسطوانة بينما في المنخفض الذي بدأ 31-12-2025 وانتهى في 3-1-2026 قامت الشركة بتعبئة 743 الف أسطوانة – أي أنه في المنخفضين الأخيرين كان حوالي مليون 357 الف أسطوانة خلال المنخفضين الأخيرين
وأشار إلى ان إجمالي تعبئة الأسطوانات من تاريخ 1-1-2026 وحتى 20-1-2026 بلغ 3 ملايين و660 ألف و959 أسطوانة
وأوضح ان تعبئة أسطوانات الغاز المسال خلال العام 2024 تم تعبئة 35 مليون أسطوانة وخلال العام 2025 تم تعبئة حوالي 35 مليون 700 ألف أسطوانة وكان تقريبا هناك زيادة حوالي 700 ألف عن الذي تم تعبئة عن العام 2024 وفي العام 2023 كان حوالي 34 مليون فهناك تنامي في موضوع استهلاك الغاز المنزلي
وقال إن الأسطوانة يتم الاهتمام بها لأنه يتم تداولها في السوق المحلي وتدخل منازل المواطنين لذلك يتم التأكد من الأسطوانة من لحظة وصولها من محطات تعبئة الغاز الثلاث ويتم إجراء الفحوصات اللازمة لها وأي أسطوانة يكون فيها انبعاجات أو توجد بها مشكلة في الصمام يتم استبعادها وعدم إجازة تعبئتها من قبل الكوادر الفنية والذين يمتلكون خبرات طويلة ومدربين على هذا الموضوع
وأضاف أن الأسطوانات بعضها يتم استبعادها لكونها غير قابلة للإصلاح فيكون هناك قرار بشطبها واستبعادها من التداول في السوق المحلي مبينا أن هناك لجنة لشطب الأسطوانات مكونة من عدة أطراف كالدفاع المدني ووزارة الطاقة ووزارة الصناعة والتجارة ومندوب من شركة مصفاة البترول وأي أسطوانة غير قابلة للإصلاح يتم استبعادها وشطبها وعدم تداولها في السوق المحلي
وأضاف أن هناك أسطوانات يتم إعادة تأهيلها وإصلاحها مؤكدا أن هناك ورشة في الشركة لإعادة إصلاح وتأهيل الأسطوانات مبينا أنه خلال العام الماضي تم إعادة إصلاح وتأهيل ودهان حوالي 200 ألف أسطوانة وضخها في السوق مرة أخرى وقال إن عدد الأسطوانات المتداولة في السوق حوالي 8 مليون و 500 ألف أسطوانة
وأن عدد الأسطوانات التي تم شطبها من بداية قرار الشطب منذ عام 1998 وحتى اليوم بلغ حوالي مليون و600 ألف أسطوانة تم شطبها
وقال إن أي أسطوانة يتم فحصها قبل تعبئتها بالغاز المسال خاصة صمام الأمان مؤكدا أن جميع الأسطوانات يتم فحص الصمام فيها وفي حال وجود صمام فيه خراب بالمسننات أو يوجد فيها ضربات على الصمام يتم تغيير الصمام فيها وأشار إلى أنه سنويا يتم استيراد ما لا يقل عن 600 ألف صمام من شركة إيطالية وهي من أفضل الشركات لتصنيع الصمامات
وأكد أن الأسطوانة تخضع للفحوصات الدقيقة ولا يتم إجازة إعادة تعبئتها إلا بعد خضوعها لجميع الفحوصات واجتازتها بنجاح وبعدها يتم تعبئتها بالغاز المسال بشكل أتوماتيكي دون تدخل العامل البشري ومبرمج ليكون الوزن 12 كيلو ونصف لكل أسطوانة
وقال إنه لضمان تأكد المواطن من عدم وجود عبث بالأسطوانة يكون هناك ختم انكماشي يتم وضعه على صمام الأسطوانة داعيا المواطنين عند استلام الأسطوانة إلى التأكد من أن يكون هذا الختم مثبت بطريقة صحيحة وآمنة
وأكد أن شركة مصفاة البترول تكون مسؤوليتها عن أسطوانات الغاز تنتهي بعد تسليمها لأصحاب مستودعات الغاز أي بمجرد خروجها من أسوار محطات التعبئة الثلاث مبينا أن هناك جهات رقابية أخرى على الأسطوانة..
