
20-كانون الثاني:
أقامت دائرة الآثار العامة، بالتعاون مع سلطة إقليم البترا التنموي السياحي والمعهد الفرنسي للشرق الأدنى، مؤتمراً علمياً بعنوان “بعثة قصر البنت في البترا: 25 عاماً من البحث الأثري”، استعرضت خلاله أبرز نتائج أعمال التنقيب والدراسات الأثرية التي أُنجزت على مدى ربع قرن.
وجاء المؤتمر بحضور رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا الدكتور فارس البريزات، ومدير عام دائرة الآثار العامة الدكتور فوزي أبو دنة، والسفير الفرنسي لدى المملكة، والسفير الكندي.
وقال البريزات، إن المشروع الذي بدأ في محيط قصر البنت داخل المحمية الأثرية في البترا أسفر عن اكتشافات مهمة للغاية تتعلق باستخدامات المبنى والمنطقة المحيطة به، مشيراً إلى أن الحاجة ما تزال قائمة لمزيد من أعمال التنقيب، لا سيما أن أكثر من 80% من مدينة البترا لم يُكتشف أو يُنقّب عنه حتى الآن.
وأضاف البريزات أن السلطة تنفذ مشاريع تنقيب مشتركة مع بعثات اجنبية ومحلية في مناطق أخرى من المحمية الأثرية، مثل الدير والمسار الرئيسي، فضلاً عن تنفيذ مشاريع ترميم بالتعاون مع منظمة اليونسكو ودائرة الآثار العامة، تشمل ترميم عدد من الواجهات الأثرية.
وأشار إلى وجود توجه لبناء شراكات دولية واسعة تهدف إلى تطوير كلية البترا للسياحة والآثار وتحويلها إلى كلية عالمية متخصصة في علوم الآثار والتنقيب، إضافة إلى الضيافة وعلوم السياحة، بما يسهم في استقطاب شراكات جديدة داعمة لأعمال البحث والتنقيب.
وأكد البريزات أن سلطة إقليم البترا تعمل بالشراكة مع الجهات المعنية على تنفيذ مشاريع لإنشاء سدود تهدف إلى التخفيف من أخطار السيول المفاجئة التي تؤثر على الموقع الأثري، إلى جانب العمل على إدراج البترا ضمن خارطة المحميات الطبيعية إلى جانب وادي رم ومحمية العقبة، بما يسهم في إعادة إنتاج الأشجار الأصيلة، مثل شجر العرعر، وحماية التنوع البيئي في المنطقة.
