
12-كانون الثاني
وفي مشهدٍ يفيض فخراً ويزهو إنجازاً ، حلّ مجلس محافظة الطفيلة لبرنامج القيادة للمدارس في المركز الثاني على مستوى المملكة متوَّجًا حصاد عام كامل من الأعمال التوعوية التي نُفَّذت خلال عام 2025
شاركت مديرية التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة في الحفل السنوي الختامي لبرنامج القيادة للمدارس لعام 2025، الذي عقدته مؤسسة ولي العهد في قصر الثقافة بمدينة الحسين للشباب في العاصمة عمّان، احتفاءً بإنجازات البرنامج خلال العام، بحضور مدير التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة عمران اللصاصمة ورئيس قسم النشاطات التربوية منير الشرايدة ورئيس قسم الإعلام ابراهيم الزرقان و ضابط ارتباط برنامج القيادة للمدارس سفيان الرواشدة وعضو قسم النشاطات التربوية محمد الجرادين وعدد من المعلمين والمعلمات وطلبة المدارس المشاركين.
وجاء الحفل برعاية أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة، مندوباً عن وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبمشاركة كوادر وزارة التربية والتعليم، وعدد من المدربين والمدربات، إضافة إلى الفرسان والفارسات من مختلف مديريات التربية والتعليم في المملكة.
وتخلل الحفل عرض لإنجازات برنامج القيادة للمدارس خلال عام 2025، حيث تم تدريب أكثر من 104 آلاف طالب وطالبة في أكثر من 1500 مدرسة حكومية في جميع محافظات المملكة، إلى جانب تنفيذ أكثر من 840 نشاطاً تطوعياً في مجالات التعليم والصحة والتكنولوجيا والبيئة، استفاد منها ما يزيد على 118 ألف شخص في المجتمعات المحلية.
وشهد الحفل مشاركات مميزة للفرسان والفارسات، استعرضوا خلالها تجاربهم القيادية وأثر البرنامج في تطوير مهاراتهم الشخصية وتعزيز قيم المواطنة الفاعلة والعمل الجماعي وخدمة المجتمع.
واختُتم الحفل بتكريم الدكتور نواف العجارمة تقديراً لجهود وزارة التربية والتعليم في إنجاح البرنامج، إلى جانب تكريم مجالس برنامج القيادة للمدارس لعام 2025 تقديراً لعطائهم وجهودهم المبذولة.
يُذكر أن برنامج القيادة للمدارس هو أحد برامج مؤسسة ولي العهد المندرجة تحت مسار القيادة، وينفذ بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم منذ إطلاقه عام 2013، ويستهدف طلبة الصف الثامن في المدارس الحكومية، بهدف إعداد جيل قيادي واعٍ ومسؤول تجاه مجتمعه ووطنه.
لقد قدّمت تربية الطفيلة بتوجيهات مدير التربية والتعليم نموذجًا مضيئًا في العمل الجماعي، حيث تآلفت العقول وتصافحت السواعد، فكانت المبادرات التوعوية كلوحاتٍ فنية رُسمت بألوان القيم، وكتبت رسائلها في وجدان الطلبة والمجتمع، مؤكدة أن القيادة ليست منصبًا، بل رسالة، وليست لقبًا، بل ممارسة ومسؤولية.
ألف مبارك لمحافظة الطفيلة هذا الإنجاز الوطني المستحق، ومعه يتجدد العهد أن تبقى الطفيلة منارةً للقيادة، ورافعةً للوعي، وبوصلةً تشير دومًا إلى قمم المجد… فهنيئًا لمن زرع، وهنيئًا لمن حصد، وهنيئًا لوطنٍ يفاخر بأبنائه.
