
6-كانون الثاني:
برعاية الأستاذ الدكتور حسن محمد الشلبي رئيس جامعة الطفيلة التقنية، وضمن الخطة المدرجة على قائمة الفعاليات والأنشطة لاحتفالات الجامعة بعيد ميلاد حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظّم، حفظه الله ورعاه، نظّمت كلية الهندسة في جامعة الطفيلة التقنية معرضًا لمشاريع التخرج لطلبتها، في إطار سعي الجامعة إلى إبراز مخرجاتها الأكاديمية وربطها باحتياجات سوق العمل الهندسي.
ويأتي هذا المعرض ضمن سلسلة فعاليات نوعية تهدف إلى تسليط الضوء على قدرات طلبة الجامعة في تقديم حلول هندسية مبتكرة، تعكس مستوى التأهيل العلمي والتطبيقي الذي يتلقونه وقدرتهم على التعامل مع التحديات التقنية المعاصرة والمستقبلية.
وأكد الأستاذ الدكتور حسن محمد الشلبي أن الجامعة، وهي تشارك الوطن احتفالاته بعيد ميلاد قائد المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يصادف في 30 كانون الثاني 2026، تجدّد التزامها برؤى القيادة الهاشمية الحكيمة المبنية على العلم والعمل والإبداع، مشيرًا إلى أن جامعة الطفيلة التقنية تواصل تطوير برامجها الأكاديمية وتوسيع تخصصاتها العلمية والتكنولوجية الحديثة بما يلبي حاجات المجتمع، ويرفد سوق العمل بكفاءات قادرة على الإسهام في التنمية البشرية والاقتصادية والبيئية.
وأضاف أن جميع الأنشطة والفعاليات التي تنفذها الجامعة خلال هذه الفترة، بما فيها هذا المعرض، تأتي ضمن إطار احتفالات جامعة الطفيلة التقنية بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه، تجسيدًا لروح الانتماء والولاء، وترجمة عملية لرؤية القيادة الهاشمية في الاستثمار في الإنسان الأردني وبناء اقتصاد المعرفة.
كما أشار إلى أن كلية الهندسة، بما تضمه من كوادر أكاديمية متميزة وبرامج نوعية، تشكّل ركيزة أساسية في مسيرة الجامعة نحو تحقيق الجودة والاعتماد الأكاديمي والتميّز في التعليم الهندسي.
من جهته، أشار الأستاذ الدكتور سامح الصقور عميد كلية الهندسة إلى أن معارض مشاريع التخرج تمثل منصة حيوية لعرض إبداعات الطلبة وأفكارهم التطبيقية، وتمكّن المختصين والخبراء من الاطلاع على هذه المشاريع وتقييمها ميدانيًا، بما يسهم في صقل مهارات الطلبة وتطوير خبراتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وقدراتهم المهنية.
وفي ختام المعرض، الذي حضره مدير المدينة الصناعية عطوفة منير الزريقات، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية في الكلية وحشد من الطلبة، جال راعي الحفل والحضور في أجنحة المعرض، واطّلعوا على المشاريع المشاركة وما تقدمه من نماذج تطبيقية واعدة تعكس مستوى التميّز الذي وصلت إليه مخرجات كلية الهندسة في الجامعة.
