أخبار المندوبين

فعاليات حملة تنظيف الشاطئ تختتم في العقبة بتنظيم من بعثة الاتحاد الاوربي

5-تشرين الاول

برعاية سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، اختُتمت في مدينة العقبة فعاليات حملة تنظيف الشاطئ “EU Beach Clean Up 2025”، التي نظمتها بعثة الاتحاد الأوروبي في الأردن وبرنامج التعاون الإقليمي لحوض المتوسط (Interreg NEXT MED)، بالشراكة مع منظمة أوكسفام – الأردن ومركز زها الثقافي، وبالتعاون مع محمية العقبة البحرية وعدد من المؤسسات الوطنية.

وانطلقت فعاليات الحملة، التي استمرت يومي الأربعاء والخميس، من الشاطئ الجنوبي “رأس اليمنية”، بحضور مفوض شؤون البيئة والسلامة العامة في سلطة العقبة الدكتور نضال العوران، وسفير الاتحاد الأوروبي في الأردن بيير–كريستوف تشاتزيسافاس، ومنسق المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لبرنامج Interreg NEXT MED الدكتور عصمت كرادشة، ومدير منظمة أوكسفام – الأردن ديمتري ميدليف، إلى جانب ممثلي المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني، وبمشاركة واسعة تجاوزت 1500 متطوع من مختلف الفئات المجتمعية في العقبة.

وأكد المشاركون خلال الفعالية أهمية العمل التشاركي في حماية البيئة البحرية وتعزيز ثقافة الاستدامة، مشيدين بدور سلطة العقبة وشركائها في ترسيخ الوعي البيئي وتنفيذ المبادرات التي تسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية.

وتضمن اليوم الأول من الحملة نشاطين ميدانيين رئيسيين؛ الأول حملة تنظيف الشاطئ بمشاركة أكثر من 350 طالباً ومتطوعاً من المؤسسات التعليمية والمجتمع المحلي، والثاني حملة تنظيف جوف البحر بمشاركة 40 غواصاً من محمية العقبة البحرية وجمعية العقبة للغوص والقوى البحرية والزوارق الملكية والدفاع المدني والإدارة الملكية لحماية البيئة والفريق الأزرق.
وتمكن المشاركون من جمع نحو 40 كيلوغراماً من النفايات من جوف البحر وأكثر من 35 ألف عقب سيجارة من الشاطئ، في مشهد جسّد روح المسؤولية والوعي البيئي لدى أبناء المجتمع.

وفي السياق ذاته استضاف مركز زها الثقافي فعالية “ورشة التدوير” التي أتاحت للطلبة والمتطوعين تحويل المخلفات إلى أعمال فنية مبتكرة، بهدف ترسيخ مفاهيم إعادة التدوير والاستدامة لدى الأطفال واليافعين.

في حين شهد اليوم الثاني فعاليات توعوية تفاعلية أبرزها فعالية “رسائل بيئية”، التي عبّر خلالها الطلبة عن رؤيتهم لمستقبل أكثر استدامة، قبل أن تُختتم الحملة بفعالية فنية احتفالية في قلعة العقبة، عكست روح التعاون بين المؤسسات والمجتمع المحلي في حماية البيئة وتعزيز الوعي بأهميتها.

وجاء تنظيم الحملة تزامناً مع الذكرى الخامسة والثلاثين لإطلاق برنامج التعاون الإقليمي لحوض المتوسط (Interreg#)، الذي يواصل دعم المشاريع البيئية والتنموية في المنطقة، ويعزز الشراكات الإقليمية بين دول حوض المتوسط.

وفي ختام الفعاليات، اعرب المنظمون عن شكرهم و تقديرهم لجهود سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، و كافة الجهات المشاركة والداعمة، وفي مقدمتها محمية العقبة البحرية، القوى البحرية والزوارق الملكية، الدفاع المدني، الإدارة الملكية لحماية البيئة، مديرية التربية والتعليم في العقبة، جمعية العقبة للغوص، الفريق الأزرق، فندق حياة ريجنسي العقبة، مركز زها الثقافي، شركة العقبة لإدارة المرافق، والمدارس الحكومية والخاصة ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة.

واختُتمت الحملة بالتأكيد على أن حماية البيئة مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية، لتبقى العقبة نموذجاً وطنياً وإقليمياً في تعزيز الاستدامة البيئية والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة .