
5-تشرين الاول
#معلمونا ومعلماتنا الأجلاء
في يومكم الخالد، يوم العزّة والخلود للرسالة، تلك الرسالة التي تسمو بها القيم، وتزهو بضيائها الأعمال، وتزداد في رحابها الإنسانية رفعةً وخلودًا، أرفع إليكم أسمى آيات التقدير، وأجلّ معاني الامتنان. أنتم وهج الدروب في ليل التحديات، والركيزة التي يقوم عليها بنيان المجتمع، والنبراس الذي يضيء المستقبل لأجيالنا القادمة.
وهنا تتجلّى في أرجاء مناطق لواء بصيرا، من غرندل وام سراب ورواث والقاسية، إلى سيل ريعا وضانا، معالم الفخر والاعتزاز، لتشهد لكم جميعًا على عطائكم المبارك، وعلى مكانتكم العظيمة في قلوب الأجيال. فكل زاويةٍ من هذه البقاع الطاهرة تهتف باسمكم، وكل مَعلمٍ يضمكم يزهو بفخركم، ويعكس عظمة رسالتكم النبيلة.
أيها المعلمون الأفاضل…!!!
أنتم حجر الأساس في بناء الإنسان، واللبنة الأولى في صرح المجتمع، واليد التي ترسم ملامح المستقبل. بكم تتأسس نهضات الأمم، وبجهودكم تُشيّد معاقل الفكر، وبإخلاصكم وصبركم يُصان وعي الوطن وهويته. أنتم مشاعل الطريق، وصُنّاع النهضة، وحماة القيم، الذين لا تنحني لهم قامة إلا إجلالًا وتقديرًا.
وإن ما تحظون به من رعايةٍ سامية واهتمامٍ متواصل من القيادة الهاشمية المظفّرة، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، لهو أصدق دليل على مكانتكم المجلّة ودوركم الخالد في مسيرة الوطن. فجلالته يرى فيكم طلائع النهضة، وأمناء الرسالة، وحملة مشعل المعرفة، وجعل من ثقته بكم جسرًا تعبر عليه الأمة إلى مستقبلها الزاهر. أنتم في بصره وبصيرته موضع الاعتزاز والتقدير، وركيزة البناء، وذخيرة الوطن في معارك الوعي والتقدّم.
كل عام وأنتم بخير… كل عام وجميع معلمينا على امتداد ساحات الوطن بألف خير..
كل عام وأنتم قناديل الهداية في مدارس لواء بصيرا، أنتم المجد المتجدد، والنبراس الذي يبدّد العتمة، والراية التي تظلّل الوطن بالعزّة والكرامة، وتفتح للأجيال أبواب الغد المشرق.
