
5-تشرين الأول
وَجَهَتْ مُديرة التّربية والتّعليم للواء سَحاب الدّكتورة #ختام_السّواريس بِطاقَة شُكر للمُعلّمين والمعلّمات في اليوم العالمي للمعلّم بعنوان : “المُعَلّم عَطاء يُثْمر أجيالًا”
يا شمعة في زوايا “الصّف” تأتلق
تنير درب المعالي وهي تحترق
لا أطفأ اللّه نورًا أنت مصدره
ياصادق الفجرأنت الصّبح والفلق
أيا معلّم يا رمز الوفا سلمت
يمين أهل الوفا يا خير من صدقوا
لا فضّ فوك فمنه الدر منتثر
ولا حرمت فمنك الخير مندفق
وقالت #السّواريس خلال كلمتها الموجهة للمعلمين:
” نَحْتفلُ معًا في هَذا اليومِ بالجهودِ المتميزة التي بذلها المعلمون؛ لتوفير كافة الممكنات التّعليمية للطّالب؛ فالمعلّمون بناةٌ حقيقيّون، وهم النّور الذي يُضيء الدّرب نحو مسْتَقبل وضّاء، أهنئكم بهذا اليوم متمنية لكم مزيدًا من التوفيق والنجاح.
لقَد أَثْبَت المُعَلّمون في أردننا الغَالي، أنّهم مؤهلون وقادرون على ممارسة أدْوَارِهم المُتَنوعة، بكلِ مُرونةِ وإبداع وقدرة عالية؛ نضمن التنافسية بهم على كافة المستويات؛ فكلّ معلّم هو مربٍّ، لأنه يعلّم ويرشد ويدعم، ويشعر بالمسؤولية تجاه طلبته.
وَحين تَنظر القيادة الملكية للمعلم بعين الإجلال والتقدير، فإنها لا تراه ناقلًا للمعرفة، بل صانعًا للهوية، وَحارِسًا على القِيم، ومُهندِسًا لمُسْتَقبل أكثر إشراقًا.
مديرة التربية والتعليم للواء سحاب
الدكتورة ختام حمد السواريس
٥/ ١٠/ ٢٠٢٥
