أخبار المندوبين

العقبة تستضيف البطولة العربية المفتوحة الثالثة لصيد الأسماك

31-آب

تستعد المدينة الساحلية لاستضافة البطولة العربية المفتوحة الثالثة لصيد الأسماك، ‏خلال الفترة من 5 إلى 7 أيلول 2025، بتنظيم من الاتحاد الملكي الأردني للرياضات البحرية، ‏وبالتعاون مع منتجع تالابيه، وبدعم من سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة في نقلة نوعية ‏يعكس الحيوية المتجددة لمدينة البحرية والذي بات الحدث تقليدا رياضيا عربيا، يجمع نخبة من ‏الصيادين المحترفين من عدة دول عربية، ليؤكد مكانة العقبة كوجهة بحرية.

وتنطلق فعاليات البطولة باجتماع فني للفرق المشاركة في الخامس من أيلول، يلي ذلك يومان ‏من المنافسات المكثفة في جوف البحر الأحمر، حيث يتبارى الصيادون في أجواء احترافية ‏عالية، وسط تنظيم دقيق يراعي المعايير البيئية والرياضية الدولية. ‏

وعلى هامش الحدث، تُقام بطولة العقبة المحلية لصيد الأسماك، بهدف دعم الصيادين الأردنيين ‏والهواة، وإشراكهم في أجواء البطولة الكبرى، ما يعزز من روح المشاركة المجتمعية ويحفز ‏الحراك الرياضي المحلي.‏

وقال رئيس الاتحاد الملكي للرياضات البحرية رمزي الكباريتي ان البطولة تعد محفزا مباشرا ‏للحراك السياحي في العقبة، إذ تستقطب الزوار من داخل المملكة وخارجها، وتنعش قطاع ‏الضيافة، والمطاعم، والنقل البحري، والتجهيزات الرياضية، مشيرا ان البطولة تسهم في تسليط ‏الضوء على السياحة البحرية كمنتج فريد، يعكس جمال البيئة البحرية الأردنية وتنوعها ‏البيولوجي. ‏

واشار الكباريتي ان تنظيم البطولة العربية المفتوحة الثالثة لصيد الأسماك في العقبة يعكس الثقة ‏المتزايدة بالقدرات الأردنية في تنظيم الفعاليات البحرية الكبرى، ويؤكد أن العقبة باتت وجهة ‏عربية مفضلة لعشاق الرياضات البحرية، مشيرا ان الاتحاد يعمل على تعزيز هذا التوجه من ‏خلال تطوير البنية التحتية، وتوفير بيئة آمنة ومحترفة للصيادين، بما ينسجم مع رؤية المملكة ‏في دعم السياحة الرياضية والبيئية.‏

وأضاف الكباريتي أن البطولة لا تقتصر على المنافسة، بل تحمل رسالة بيئية وسياحية، وتُسهم ‏في رفع الوعي بأهمية الحفاظ على الثروة السمكية، وتشجيع الصيد المسؤول، بما يضمن ‏استدامة الموارد البحرية للأجيال القادمة.‏
وتتميز مياه العقبة بتنوع بيولوجي غني، حيث تضم أنواعا متعددة من الأسماك، منها أسماك ‏

التونا بأنواعها (القمبرون، الفتل، الشكان)، وأسماك الفرس، إضافة إلى الأنواع المتوطنة التي ‏تُعد جزءا من النظام البيئي الفريد للبحر الأحمر، وهي ذات قيمة غذائية واقتصادية عالية، ‏وتُستخدم في الصناعات الغذائية المحلية، كما تشكل عنصر جذب لهواة الصيد والغوص.‏