
30-آب
في مشهد يعكس روح الانتماء وحسّ المسؤولية تجاه التراث الوطني التقى معالي وزير الثقافة مصطفى الرواشدة يوم الخميس في المركز الثقافي الملكي بمجموعة من شخصيات مدينة السلط ممن قاموا بترميم بيوتهم التراثية على نفقتهم الخاصة في خطوة ريادية تحافظ على هوية المكان وتروي تاريخ المدينة العريق.
وخلال اللقاء أبدى معالي الوزير إعجابه الشديد بهذه المبادرات الفردية التي تحوّلت إلى نموذج وطني يحتذى به مؤكدًا أن هذه الجهود تشكّل امتدادًا لرؤية وزارة الثقافة في نقل التجربة السلطية إلى المدن والقرى الأردنية من خلال تعزيز ثقافة الترميم الذاتي للبيوت التراثية وتحويلها إلى متاحف مكتبات أو مراكز ثقافية تخدم المجتمع المحلي وتروي تاريخ المكان والإنسان.
وأشار الرواشدة إلى أن الوزارة ستعمل على توفير كل أشكال الدعم الممكن لتوسيع هذه التجربة لما تحمله من بُعد ثقافي سياحي وتنموي يعزز من مكانة التراث في الوعي الوطني.
من جانبهم عبّر المشاركون من السلط عن سعادتهم بهذا اللقاء مثمّنين اهتمام وزارة الثقافة بتوثيق ونقل هذه التجربة الملهمة مؤكدين أن الحفاظ على البيت التراثي هو حفاظ على الذاكرة الجماعية للأردنيين.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية تحويل هذه البيوت إلى فضاءات حية تُعيد للمدن والقرى الأردنية نبضها التاريخي وتفتح نوافذ الإبداع للأجيال القادمة.
