أخبار المندوبين

عبيدات: الأردن والثوابت الوطنية الأردنية فوق كل اعتبار

السبت: ٦/٨/٢٠٢٢ – استضافت الجامعة الأردنية اليوم أعضاء لجنة إعداد محتوى جديد لمادة الثقافة الوطنية في الجامعة، بعد اتخاذ مجلس التعليم العالي قرارًا يهدف إلى تنفيذ مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية المتعلقة بمؤسسات التعليم العالي.

وتتمثّل مهمة هذه اللجنة في إعداد محتوى جديد يُضاف إلى مادة التربية الوطنية التي تُدرّس حاليًّا في الجامعات والكليات الأردنية، وذلك اعتبارًا من مطلع العام الجامعي القادم 2022/ 2023، بحيث يتضمن هذا المحتوى مخرجات عملية التحديث السياسي التي أُقرّت مؤخّرًا.
وناقش أعضاء اللجنة خلال لقائهم برئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات، وبحضور نائبه لشؤون الكليات الإنسانية الدكتور أحمد مجدوبة ونائبه للشؤون الدولية وشؤون الجودة والاعتماد الدكتور زيد عيادات، عددًا من المحاور المتعلقة بتجويد مادة الثقافة الوطنية مع التركيز على فكر ووعي الطالب الجامعي ومهاراته والتفاعل مع الآخرين، ومراجعة المحتوى بما يتناسب مع التغيير في هذه المرحلة الخاصة، تحديدًا فيما يتعلق بمشاركة الشباب الحزبية.
كما ناقش اللقاء دور الجامعة في إعادة النظر في محتوى مادة الثقافة الوطنية بما يتواءم مع التغييرات الأيدلوجية والسياسية والاقتصادية، وبما يتناسب مع المطلوب من الجامعات في هذا الشأن من تجذير للثقافة الحزبية والديموقراطية والثوابت الوطنية، مع التركيز على أهمية طرح المادة لمحتوى وطني حيادي.
وقال رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات إن الأردن والهوية والثوابت الوطنية الأردنية فوق كل اعتبار، فترسيخ الولاء والانتماء للوطن أظهم الثوابت الوطنية، وأضاف أن مادة الثقافة الوطنية لا بد أن يقوم بتدريسها أعضاء من الهيئة التدريسية الأكفاء وأصحاب الخبرة.
وشدد عبيدات على تجذير مفهوم الهوية الوطنية وتعميق قناعات الطلبة بتقبل الآخر واحترام الرأي والرأي الآخر.
وخلال اللقاء، استعرضت مديرة مكتب متطلبات الجامعة الدكتورة عائدة العواملة تجربة الجامعة في تدريس مادة الثقافة الوطنية التي تُبرز دور الفكر الوطني في سياق المتغيرات الإقليمية والدولية وتعزيز القيم الوطنية وإبراز المنجزات الأردنية والاقتصاد الوطني والحركة الثقافية في الأردن وغيرها من المواضيع، وبيّنت كذلك أنّ الجامعة تستخدم لأغراض تدريس هذه المادة أسلوب التعلم الإلكتروني عن بعد بشكل كامل.
وفي ختام اللقاء، أوصى المجتمعون بضرورة توحيد المساق في الجامعات كافة، والاستفادة من تراكم الخبرات والبناء عليها، وأن تتضمّن مادة الثقافة الوطنية تفاعلية بين الرأي والرأي الآخر، تعزيزًا لقيم التنوع واحترام الرأي المقابل.