إقتصاد وأعمال

متخصصون يناقشون دور الطاقة المتجددة بتنمية ريادة الأعمال

ناقش متخصصون من وزارتي الطاقة والزراعة خلال منتدى نظمته لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب اسيا (اسكوا)اليوم الثلاثاء، آليات استخدام تكنولوجيا الطاقة المتجددة صغيرة السعة، لتنمية ريادة الأعمال وتعميم مراعاة النوع الاجتماعي في القطاعات الإنتاجية داخل المناطق الريفية.
وقال مدير الكهرباء وكهربة الريف المهندس زياد السعايدة، مندوب وزير الطاقة والثروة المعدنية، ان مشروع المبادرة الإقليمية، لتعزيز استخدام انظمة الطاقة المتجددة صغيرة النطاق في المناطق الريفية في المنطقة العربية، يهدف الى تحسين سبل العيش، وتحقيق مزايا اقتصادية للمستفيدين منه، ودعم استراتيجيات الطاقة التي تنتهجها الحكومة.
واكد أهمية المشروع في توفير الدعم للسيدات الريفيات من خلال مشاريع الطاقة الشمسية صغيرة السعة التي تدعم النساء في مواقعهن النائية وتمكنهن من أداء مشاريعهن وتحقيق قصص نجاح باهرة من خلال تحقيق الاندماج في القطاعات المختلفة وبالأخص فيما يتعلق بالغذاء والمياه وسبل مواجهة الأضرار السلبية للتغير المناخي.
واشار الى أهمية المشروع في تحقيق الاندماج الاجتماعي والمساواة بين الجنسين في المجتمعات الريفية العربية، خاصة المجموعات المهمشة من خلال معالجة مشكلات فقر الطاقة وندرة المياه والتأثر بتغير المناخ وغيره من تحديات الموارد الطبيعية.
واضاف ان تحقيق هذه الأهداف سيتم من خلال استخدام تكنولوجيات الطاقة المتجددة صغيرة السعة المناسبة للأنشطة الإنتاجية وتنمية المشاريع الخاصة في المناطق الريفية.
وعرض خلال المنتدى، أهم المشاريع التي تم إنجازها في المملكة في هذا المجال، وتشمل مشروع تصميم وتوريد وتركيب وتشغيل وصيانة 12 نظاما للطاقة الشمسية مرتبطة مع الشبكة الكهربائية بقدرة إجمالية تبلغ 72 كيلوواط، ومشروع تصميم وتوريد وتركيب وتشغيل وصيانة نظامين لتسخين المياه بواسطة السخانات الشمسية للمباني.
وتم عرض مشروع تصميم وتوريد وتركيب وتشغيل وصيانة نظامين من أنظمة الرّي بالتنقيط حيث سيتم دمج احدهما مع نظام الطاقة الشمسية بقدرة 22 كيلوواط والآخر مع نظام الطاقة الشمسية بقدرة 10 كيلوواط، كما تشمل قائمة المشاريع تجديد الأعمال الكهربائية (الأسلاك والألواح) واستبدال وحدات الإنارة بوحدات “ليد” في عدد من المناطق.
من جانبها، قالت رئيسة قطاع الطاقة في (اسكوا) راضية سداوي، إن المبادرة تضمنت عددا من المشاريع التي استفاد منها 850 شخصا، وتشمل مشروع تصميم وتوريد وتركيب وتشغيل وصيانة 12 مشروعا للطاقة الشمسية مرتبطة مع الشبكة الكهربائية بقدرة اجمالية تبلغ 72 كيلو واط في محافظتي الكرك ومعان.
كما تشمل تصميم وتوريد وتركيب وصيانة انظمة لتسخين المياه بواسطة السخانات الشمسية لمبان في الكرك ومعان ومشروع تصميم وتركيب وتوريد وصيانة أنظمة ري بالتنقيط، بالإضافة الى مشروع تجديد الاعمال الكهربائية واستبدال وحدات الانارة في قريتي الاشعري وبتير.
بدورها، بينت مديرة التنمية الريفية وتمكين المرأة في وزارة الزراعة المهندسة عبير الصعوب، ان الوزارة ومن خلال المديرية تقوم بمحاربة الفقر والبطالة وتسويق المنتجات الريفية وتطوير مهارات السيدات الريفيات، من خلال قسم التمكين الاقتصادي في المديرية، حيث تم اتباع اليات الشراكة والتشبيك مع الجهات الداعمة والمانحة كمبادرة (اسكوا) التي استفاد منها العديد من السيدات والجمعيات والمزارع في مختلف محافظات المملكة.
ويأتي المنتدى الذي يعقد ليوم واحد في اطار مشروع “المبادرة الإقليمية لتعزيز تطبيقات الطاقة المتجددة الصغيرة في المناطق الريفية في المنطقة العربية وضمن فعاليات المنتدى الدولي الحادي عشر للطاقة من أجل التنمية المستدامة لتنمية ريادة الأعمال وتعميم مراعاة النوع الاجتماعي في القطاعات الإنتاجية داخل المناطق الريفية”.
ويناقش مشروع نهج متناغم ومتكامل للتنمية الريفية وتمكين الجنسين ودور الطاقة المتجددة في التنمية الريفية وريادة الأعمال وتمكين المرأة والحصول على التمويل للتنمية الريفية عبر تقنيات الطاقة المتجددة والأنشطة الإنتاجية والتوصيات، لوضع جدول أعمال استراتيجي للطاقة المتجددة والتنمية الريفية وإنشاء شبكة الممارسين الريفيين.